اخبار اليمن

الولايات المتحدة وإسرائيل تبدأان هجوماً شاملاً على إيران لتدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم

بدأت توترات جديدة في منطقة الشرق الأوسط بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً موسعاً على إيران في وقت يعد تاريخياً. الهجوم، المعروف باسم “الغضب العارم”، هو الأول من نوعه الذي تشنه الولايات المتحدة منذ غزو العراق في 2003، حيث يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني وتدمير قدراته العسكرية.

استهدف الهجوم في مراحله الأولى العاصمة الإيرانية طهران، حيث يتركز المقر الرسمي للمرشد الأعلى علي خامنئي ومباني حكومية رئيسية. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بتعرض عدة مدن لضربات أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا.

في سياق رد الفعل الإيراني، أطلقت طهران صواريخ إلى أراضي إسرائيل ودول عربية أخرى، وتمّ اعتراض هذه الصواريخ من قبل أنظمة الدفاع في تلك البلدان، مما أدى إلى تعليق عدة شركات طيران رحلاتها الجوية.

تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رسالة مصوّرة، مؤكدًا أن الهدف هو حماية الشعب الأمريكي من التهديدات الإيرانية. وأعلن عن خطط لتدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، بينما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقضاء على أي تهديدات وجودية لأمن بلاده.

في إطار تطورات الميدان، أكد الجيش الإسرائيلي استهدافه لمئات الأهداف العسكرية الإيرانية، بينما ذكرت تقارير عن غارات أصابت مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران، مما أدى إلى مقتل 51 تلميذة، وهو أمر أثار حالة من الإدانة القاسية.

أكد رئيس الأركان الإسرائيلي أن العمليات الجارية على الأرض تتميز بمستوى تعقيد أكبر عن الحروب السابقة، مشيرًا إلى أن الاستعدادات لهذه العمليات كانت مكثفة ودقيقة.

مع اقتراب تأثيرات الهجوم من الدول المجاورة، لاحظت أسواق النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار. كذلك، تركزت تدابير أمنية استثنائية في دول عدة على خلفية الهجمات، مما يشير إلى تزايد الضغوطات على الساحة الإقليمية.

وتعتبر هذه التطورات تحولا جذرياً في السياسة الأمريكية المبنية على شؤون إيران، حيث تهدف إلى تغيير النظام الحاكم في طهران، وهو سيناريو يُنظر إليه كخطير بالنسبة لاستقرار المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى