اغتيالات استراتيجية تطال قيادات عسكرية إيرانية في ضربة منسقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل

في خبر دراماتيكي، أفادت تقارير صحفية عن وقوع كارثة عسكرية وسياسية في إيران تتمثل في اغتيال وزير الدفاع الإيراني ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة إثر هجوم جوي منسق قامت به قوات من الولايات المتحدة وإسرائيل.
ووفقا لوكالة “رويترز”، فإن العملية لم تكن عشوائية، بل كانت مدروسة بدقة حيث نجحت القوات في اختراق الدفاعات الإيرانية وتوجيه ضربة قاسية للقيادة العسكرية. كما تم تأكيد مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني، ما يُعتبر الضربة الأقوى ضد القيادة العسكرية الإيرانية في تاريخ البلاد.
علاوة على ذلك، نقلت قناة “إيران إنترناشونال” تقريراً عن اغتيال علي شمخاني، المستشار العسكري البارز للمرشد الأعلى، مما يعكس تصاعد عدد الضحايا بين القيادات الفاعلة في النظام الإيراني.
التقارير تشير أيضاً إلى أن هذا الهجوم جاء نتيجة لتنسيق استخباراتي عالٍ بين إسرائيل والولايات المتحدة، مما يعكس تغييراً جذرياً في قواعد الاشتباك في المنطقة. في الداخل الإيراني، سادت حالة من الارتباك والتخبط في الأوساط العسكرية، حيث أفادت المصادر بوجود شلل في القيادة وفقدان الاتصال مع القيادات الدفاعية البارزة.
على الصعيد الدولي، هناك ترقب واسع لردود الفعل من طهران، إذ تنتظر العواصم العالمية اعلاما رسمياً لتأكيد أو نفي هذه الأنباء. المحللون يحذرون من أن الاعتراف بهذه الخسائر الكبيرة قد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع وقد يشعل حرباً شاملة في المنطقة.



