مقتل الشاب علي فارس عثمان في عدن يثير حالة من الحزن والغضب ويدعو لتسليم الجاني للعدالة

سادت أجواء من الحزن والغضب في محافظتي عدن والضالع عقب مقتل الشاب علي فارس عثمان في جريمة وصفها كثيرون بأنها “غدر”. وقد لقي عثمان حتفه صباح اليوم بالقرب من جولة الكراع في مديرية دار سعد أثناء عودته إلى مسقط رأسه بعد مشاركته في فعالية “مليونية الثبات والقرار” في العاصمة.
تشير المعلومات الأولية إلى أن الجاني، الذي يُعرف بـ(ع. ز. ا. ل)، ينتمي إلى منطقة حبيل الجباري ويعود أصله إلى مديرية جحاف. وتؤكد المصادر المحلية أن الجاني لا يزال فاراً من وجه العدالة، حيث لم تتمكن الجهات الأمنية من القبض عليه حتى الآن.
بالنظر إلى الوضع المتوتر في الضالع، شهدت المدينة تجمعات كبيرة من أبناء مديرية الأزارق وأهل الشهيد للمطالبة بإحقاق الحق وضبط القاتل. وأطلق الناشطون والعقلاء نداءات عاجلة تطالب بتسليم الجاني إلى العدالة تجنبًا لأي فتنة قد تندلع.
تعتبر هذه الحوادث عاملاً مقلقًا في المنطقة، حيث يعتقد الكثيرون أن التصرفات الحكيمة والتعاون بين المجتمعات وأجهزة الأمن هي السبيل الوحيد لتفادي أي صراعات جانبية تضر بالنسيج الاجتماعي. تطالب هذه المجتمعات الأجهزة الأمنية بتكثيف جهود البحث والتحري، والعمل على تعميم اسم الجاني في النقاط الأمنية لضمان العدالة.



