الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي تصدر بيانًا توضيحيًا حول فيديو تأييد مزعوم لقرار الرياض وتؤكد عدم تمثيل الأعضاء المشاركين فيها

أصدرت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بيانًا توضيحيًا ردًا على مقطع فيديو تم تداوله مؤخرًا، يظهر فيه مجموعة صغيرة من الأشخاص يتقدمهم أحمد عقيل باراس، الذين أعلنوا تأييدهم لقرار الرياض بشأن ما يُعرف بحل المجلس الانتقالي.
وأكدت الجمعية أن الأفراد الذين ظهروا في الفيديو لا يمثلونها بأي شكل، وأن حضورهم الضعيف يعكس آراءهم الشخصية ومصالحهم. وشدد البيان على ضرورة التفاف جميع الأعضاء حول قيادة المجلس الانتقالي، مشيرًا إلى المعركة المصيرية لشعب الجنوب.
وأضافت الجمعية أن باراس، الذي قررت فصله من عضويتها قبل أسبوعين بسبب تجاوزات واضحة، لا يمثل صدقية في هذا السياق. وذكرت أن الأفراد الذين برفقته إما مستشارون غير أعضاء أو شخصيات بلا صفة تنظيمية.
كما أكدت الجمعية الوطنية، التي تضم 371 عضوًا يمثلون جميع محافظات الجنوب، أنها ستستمر في عملها وترتبط بقضيتها العادلة. وأشارت إلى أن أي بيانات تصدر عن أفراد غير مخولين تعتبر خروجا عن الالتزام التنظيمي وتشير إلى ولاء لأجندات خارجية.
ونوهت الجمعية إلى أن الأمر المتعلق بحل أو استمرار المجلس الانتقالي هو قرار سيادي يعود حصريًا لرئيسه عيدروس قاسم الزبيدي. وخلصت الجمعية إلى أن قضية شعب الجنوب لا يمكن حلها من خلال بيانات أو تصريحات، بل يجب أن تُبت من قبل الجماهير في الساحات.
وصدر هذا البيان من العاصمة عدن في الأول من مارس 2026.



