مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في هجوم عسكري واحتدام الأوضاع في البلاد

أعلن التلفزيون الإيراني في ساعات فجر اليوم الأحد عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، مما يعد تحولًا بارزًا في الصراع العسكري الدائر. وأضاف المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن مقتله سيشكل “منطلقًا لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم”، وهو ما أثار ردود فعل متباينة داخل إيران.
وأعلنت الحكومة الإيرانية عن حداد عام يمتد لأربعين يومًا، مع تعطيل الدوائر الرسمية لمدة أسبوع. وذكرت وكالة أنباء فارس أن خامنئي تم اغتياله في مكتبه خلال صباح السبت، مما يوحي بأن الاغتيال وقع تزامنًا مع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.
في سياق متصل، أكد الحرس الثوري الإيراني في أول تصريح عسكري له أنه سيتخذ إجراءات انتقامية “بشكل ساحق وحاسم” بحق من وصفهم بـ”قتلة القائد خامنئي”.
هذا التحول في الأحداث يبرهن على حجم الأزمة التي تشهدها إيران، وسط تصاعد التوترات واحتدام الصراع. تتخوف العديد من الأوساط من ردود فعل دولية قد تؤثر على الوضع القائم، فضلًا عن التأثيرات المحتملة على الداخل الإيراني في الأيام المقبلة.



