اخبار اليمن

تزايد القلق في صنعاء مع تدافع المواطنين نحو محطات تعبئة الغاز على خلفية التوترات الإقليمية

تسود العاصمة صنعاء وضواحيها حالة من القلق بين السكان، حيث شهدت محطات تعبئة الغاز المنزلي تدافعًا ملحوظًا مع تزايد الطوابير. يأتي هذا التدافع في ظل الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مما رفع المخاوف من عودة التوترات في منطقة البحر الأحمر.

ورغم أن حالات الذعر قد تسربت إلى قلوب المواطنين، إلا أن ملاك محطات الغاز أكدوا توافر الكميات الكافية من الغاز المنزلي. فقد ذكر المواطن أحمد مسعد أنه قرر الخروج لتعبئة أسطواناته الفارغة بعد رؤية التوترات المتزايدة بين إيران وإسرائيل. وأشار وائل الحيمي إلى أهمية توفر الغاز المنزلي خلال شهر رمضان، معتبرًا أنه لا يمكن الاستغناء عنه.

من جهة أخرى، أشار تقرير إلى اكتفاء صنعاء من الغاز، خاصة بعد تغيير استراتيجية الاستيراد لتلبية الاحتياجات. السعر الحالي لأسطوانة الغاز المنزلي 20 لتراً في صنعاء يبلغ 6500 ريال، ويقوم العديد من المواطنين بتعبئة الغاز بالكامل لتأمين احتياجاتهم خلال رمضان.

عدم صدور بيانات رسمية من شركة الغاز والشركة اليمنية للنفط حول المخزون المتوفر ساهم في زيادة القلق بين المواطنين. وفي الوقت ذاته، تتعاظم المخاوف من تطورات الوضع في البحر الأحمر بعد ورود أنباء عن احتمالية منع إيران مرور السفن عبر مضيق هرمز، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الإمدادات الغذائية والوقود.

المحلل الاقتصادي وفيق صالح أكد أنه في حال تجدد الهجمات الحوثية على السفن التجارية في البحر الأحمر، فإن تأثيرها قد يكون محدودًا نتيجة الوضع الحالي الصعب الذي تمر به إيران. وقد اعتبرت حركة الحوثي الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران انتهاكًا لسيادتها، مما يزيد من تعقيدات الموقف في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى