ميرفت سلامي تهاجم أداء المجلس الانتقالي الجنوبي وتكشف كواليس مغادرتها وتحمل المسؤولية للفشل الاقتصادي

شنّت ميرفت سلامي، القائدة السابقة في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، هجوماً عنيفاً على بعض الهيئات الداخلية في المجلس، مشيرة إلى أن قرارها بمغادرة العمل التنظيمي جاء بعد تقييم لعمل الأعضاء الذين وُصِفوا بأنهم سببوا فشلاً ذريعاً للمجلس. وأكدت سلامي أنها استمرت في عضويتها احتراماً للواء عيدروس الزبيدي واللواء أحمد بن بريك، لكنها اعتبرت أن مغادرتهما حوّلت الأجواء داخل المجلس إلى حالة من الفوضى.
وأبرزت سلامي أهمية الحوار الجنوبي، مؤكدة أنه الخيار الوحيد لضمان عدم ضياع القضية الجنوبية. وأشارت إلى أن بعض الجهات التي ترفض الحوار تسعى لتحقيق مصالح شخصية على حساب المصلحة الوطنية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع.
وفيما يتعلق بالملف الاقتصادي، انتقدت سلامي بشدة اللجنة الاقتصادية العليا السابقة، متهمة إياها بتقديم مشورات “كارثية” أدت إلى تفاقم الوضع المعيشي وارتفاع الأسعار. وأوضحت أن سياسات اللجنة ساهمت في خلق حالة من الاستفزاز لدى المواطنين والتجار، مما زاد من معاناتهم.
وأفادت سلامي بأن عيدروس الزبيدي أقال رئيس اللجنة الاقتصادية السابقة، وعين مراد الحالمي في منصب رئيس الهيئة الاقتصادية. بينما أكدت أن الحالمي بدأ بإجراءات إيجابية لتعزيز الوضع الاقتصادي ووقف الجبايات، إلا أن هذه الخطوات تعرضت للتجميد دون تفسير واضح.
كما أبدت سلامي استعدادها لكشف ملفات حساسة تتعلق بالفساد المالي وعمليات إدارة “مليارات الميازين”، مما يضع علامات استفهام حول شفافية إدارة الموارد الاقتصادية في الفترة الماضية.



