حراك إعلامي واسع في الجنوب: انتقال عدد من الكوادر من قناة عدن المستقلة إلى قناة الجنوب اليوم بحثًا عن استقرار مهني

تشهد الساحة الإعلامية في الجنوب تحولاً ملحوظاً، حيث انتقلت مجموعة من الكوادر الفنية والإعلامية من قناة “عدن المستقلة” إلى قناة “الجنوب اليوم”. هذه الخطوة تعكس معاناة الموظفين في ظل ظروف صعبة، وقد تم وصفها من قبل مراقبين بـ”الهجرة الإعلامية”.
مصادر موثوقة أكدت أن أسباب هذا الانتقال تعود إلى عدة عوامل رئيسية. من أبرز هذه العوامل هو غياب الاستقرار الإداري، حيث أدى نقص القيادة إلى ضعف التواصل مع الكوادر المهنية. كما أن الوضع المعيشي للاعلاميين كان مقلقاً بسبب عدم توفر الضمانات المالية والمعنوية الذي يعكس حالة القلق وعدم الاستقرار.
أيضاً، كان هناك افتقار في آليات الدعم المستدام، مما زاد من حالة عدم اليقين لدى العاملين. لذا، سعت الكوادر المغادرة إلى البحث عن بيئة عمل أكثر استقراراً، حيث وجدت ذلك في قناة “الجنوب اليوم”، التي تلقت هذا influx من الإعلاميين لتعزيز فريقها وتحسين نطاق تغطيتها.
المحللون يعتبرون أن هذا النزوح للكوادر الإعلامية يُشير إلى ضرورة مراجعة المؤسسات الإعلامية في عدن لسياساتها الإدارية والمالية. يجب أن تكون هناك خطوات عاجلة للحفاظ على الكفاءات الوطنية ومنع الاستنزاف المتواصل للكوادر المدربة والمحترفة.



