اخبار اليمن

سائقي الشاحنات والمزارعين اليمنيين يواجهون كارثة اقتصادية في منفذ الوديعة بسبب تكدس المحاصيل الزراعية

يواجه عدد كبير من سائقي الشاحنات والمزارعين اليمنيين أزمة اقتصادية خانقة في منفذ الوديعة الحدودي، حيث تتزايد الطوابير الطويلة للشاحنات المحملة بالخضروات والفواكه المتجهة إلى السعودية. وتشير المصادر إلى وجود أكثر من 400 شاحنة محملة بمحاصيل مثل المانجو، الحبحب، الشمام، والبصل، والتي تعلق في انتظار دخولها، بينما يسمح المنفذ بعبور بين 30 إلى 50 شاحنة يومياً.

السائقون يعبرون عن غضبهم من الوضع الراهن، إذ يضطرون لاستهلاك كميات كبيرة من الديزل لتشغيل أنظمة التبريد لمواجهة حرارة الشمس والحفاظ على سلامة البضائع سريعة التلف. بعضهم قالوا إنهم “يفترشون الأرض” في انتظار دورهم، مما يجعلهم يخشون من تلف المحاصيل وخسارة موسمهم.

كما يلفت المحتجون الانتباه إلى مفارقة غريبة تتمثل في دخول حوالي 150 شاحنة فارغة يومياً، في حين تبقى الشاحنات المحملة عالقة بسبب بطء إجراءات التفتيش والدخول. وهذا الوضع يستدعي استغاثة عاجلة من السائقين والمزارعين إلى إدارة المنفذ والجهات المعنية، مطالبين بتغيير آلية دخول الشاحنات وتقديم الأولوية للبضائع سريعة التلف.

ويحذر السائقون من أن كل يوم يتأخرون فيه يعني خسائر إضافية ترهق المزارع اليمني وتؤثر سلباً على عائلات كثيرة في ظل اعتمادهم على هذا القطاع الحيوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى