عسكريو عدن ينتظرون صرف مستحقاتهم في مشهد مؤلم أمام محلات الصرافة خلال رمضان

تشهد العاصمة عدن وغيرها من المحافظات مشاهد مؤلمة تتكرر لليلة الثانية على التوالي، حيث يتجمع المئات من العسكريين وموظفي وزارة الدفاع ووزارة الداخلية بالإضافة إلى المتقاعدين العسكريين أمام محلات الصرافة. ينتظر هؤلاء الأشخاص، الذين هم من كبار السن وأرباب الأسر، منذ انتهاء صلاة التراويح وحتى ساعات متأخرة من الليل، للإشارة المتعلقة بفتح أبواب الصرف.
وأفاد شهود عيان أن المحتشدين يفترشون الأرصفة، آملين في أن تصل الأوامر المالية للبنوك. إلا أنهم يواجهون الجملة المحبطة “لا توجد سيولة” أو “لم تصل التوجيهات بعد”، مما جعل الكثيرين يشعرون بالإحباط واليأس، وهو ما وصفه العديد بأنه “لا حياة لمن تنادي”.
في سياق متصل، أعرب عدد من العسكريين عن استيائهم الشديد بسبب هذا التأخير المتعمد. وقد رأوا في إبقاء المواطنين في الشوارع خلال شهر رمضان، شهر الطاعات، “جريمة كبرى” بحق من قضوا سنوات طويلة في خدمة الوطن. يصف هؤلاء الوضع بأنه يمثل سياسة إذلال، حيث تهدد لقمة عيش أسرهم وسط هذه الظروف الصعبة.


