قدرات الدفاعات الجوية الإماراتية تثير الإعجاب عالمياً ونجاحها في تحييد التهديدات الإيرانية يعكس جاهزيتها العالية

أثبتت الإمارات تفوقاً واضحاً في مجالات الدفاع الجوي، حيث استعرضت قدراتها من خلال تشغيل ستة طبقات متكاملة في نظام الدفاع الجوي في عملية واحدة، مما يعد بمثابة سابقة تاريخية في الحروب الجوية الحديثة. وتلقت هذه المنظومة إشادات عالمية، منها ما نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية التي أشارت إلى الأداء الاستثنائي للجيش الإماراتي، الذي يُعتبر من بين الأفضل في المنطقة.
نجحت الدفاعات الجوية الإماراتية في التصدي لتهديدات صاروخية وجوية قادمة من إيران، وأظهرت جاهزية متميزة في إحباط الاعتداءات. تمتلك الدولة أنظمة دفاع متنوعة تشمل الصواريخ قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، مما يضمن حماية شاملة للأجواء الإماراتية.
عكست هذه الإنجازات قدرة المؤسسات الدفاعية على حماية الأراضي والأجواء، وأكدت للشعب الإماراتي وجود بيئة آمنة. تقرير آخر من منصة “لو دبلومات ميديا” الفرنسية أشار إلى أن النجاح في التصدي للاعتداءات الإيرانية يُعد اختباراً استراتيجياً، ويمثل تحدياً للدعاية الإيرانية.
تأتي قوة الدفاع الإماراتية ليس فقط من امتلاك السلاح الحديث، بل من قدرتها على التفاعل بكفاءة مع تهديدات معقدة. وقد أثبتت المنظومة الدفاعية قدرتها العالية على التصدي للتهديدات بما في ذلك اعتراض الصواريخ داخل وخارج الغلاف الجوي، مما يضمن سلامة المناطق المأهولة.
يمثل نظام “ثاد” أحد أركان الردع الأساسي في الإمارات، حيث يُعتبر من أكثر الأنظمة تطوراً في العالم، ويمكّن الدفاعات من التصدي للصواريخ الباليستية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي. يتضمن هذا النظام رادارات وصواريخ اعتراضية تحسن من مستوى الحماية. وبفضل قدراته المتعددة، يمكن لهذا النظام التصدي أيضاً للطائرات المقاتلة والطائرات المسيرة، مما يجعله عنصراً محورياً في شبكة الدفاع الجوي الشاملة.



