تراكم النفايات في ساحة السلطة المحلية بتعز يكشف فشل الإدارة ويتسبب في قلق صحي وبيئي

تداول المواطنون والناشطون في مدينة التربة، التابعة لمديرية الشمايتين، صورة تعكس بوضوح تدني الواقع البيئي والجمالي في هذه المدينة المهمة بمحافظة تعز. تبين الصورة تراكم كميات كبيرة من النفايات في الساحة المقابلة لمبنى السلطة المحلية، وهو المكان الذي ينبغي أن يكون نموذجًا للنظافة والانضباط.
القُمامة قريبة جدًا من بوابة المركز الإداري، حيث تحولت الساحة إلى مكان لتجمع الحيوانات الضالة مثل الأغنام والكلاب التي تبحث عن غذائها في أكوام البلاستيك والمخلفات. هذا المشهد ينذر بكارثة صحية وبيئية محتملة، ويعكس غياب دور صندوق النظافة والتحسين وتراخي الجهات الرقابية عن ممارسة مهامها.
أعرب سكان المدينة عن استيائهم الشديد من هذا المنظر، مؤكدين أنه يتنافى مع الطابع الثقافي والمدني للمدينة. وأضافوا أن ظهور النفايات عند عتبة مبنى السلطة المحلية مؤشر واضح على الفشل الإداري في تقديم الخدمات الأساسية. تساءل المواطنون بمرارة عن وضع الأزقة والمناطق البعيدة عن الأنظار، إذا كان هذا حال المكان الأكثر وضوحًا.
ودعا المواطنون المسؤولين، بما في ذلك مدير عام المديرية، إلى اتخاذ إجراءات سريعة لرفع هذه المخلفات واستعادة هيبة الدولة في المدينة. كما شددوا على أهمية تفعيل دور عمال النظافة لضمان عدم تكرار هذا المشهد الذي يمثل اعتداءً على سمعة المدينة ويشكل تهديدًا لصحة السكان.



