تصاعد التهديدات الأمريكية والإسرائيلية تجاه إيران يقابل بدعم روسي وصيني للقيادة الجديدة

مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة والقيادة الإيرانية الجديدة من جهة أخرى، تتعزز التحالفات الدبلوماسية بين روسيا والصين كداعم رئيسي لطهران. حيث قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتهنئة آية الله مجتبى خامنئي معبراً عن دعم روسيا الثابت لإيران، ومشيراً إلى أن الظروف الحالية تتطلب شجاعة و dedication كبيرين.
وقد اتصل بوتين بنظيره الإيراني مسعود بزشكيان لتقديم التعازي في وفاة المرشد السابق علي خامنئي، ناقلاً له نتائج اتصالاته مع قادة دول الخليج حول وقف الأعمال العدائية. في هذا السياق، تُذكر الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة بين موسكو وطهران التي تشمل التعاون العسكري، لكنها لا تلتزم بتدخل روسيا المسلح حال تعرض إيران لهجوم.
وفي الوقت نفسه، تصدرت الصين المشهد بتأكيد معارضتها لأي استهداف للمرشد الجديد، مؤكدين أن تعيين خامنئي هو شأن داخلي. فقد أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون الهجمات على القيادات الإيرانية، داعياً إلى ضرورة وقف العمليات العسكرية والعودة إلى الحوار. يتضح أن الصين لديها مصالح اقتصادية كبيرة مرتبطة بإيران، حيث كانت تتلقى 80% من صادرات النفط الإيراني قبل تفجر النزاع.
من أجل تخفيف حدة التوتر، قامت الصين بتعيين مبعوث خاص، تشاي جون، الذى التقى بمسؤولين سعوديين وخليجيين، بينما حذر من التدخل في الشؤون الداخلية للدول. ومع ذلك، يتبين أن الصين تعاني من التوازن بين دعمها لإيران ومصالحها الاقتصادية الخاصة، خاصة مع اقتراب زيارة محتملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، والتي قد تؤثر على العلاقات الدولية والاتفاقيات المقبلة.
تتزايد الانقسامات بين القادة الدوليين؛ حيث يشدد الرئيس الأمريكي على أن بقاء المرشد الجديد يعتمد على موافقة واشنطن، بينما تتعهد إسرائيل باستهدافه إذا لزم الأمر. في المقابل، تدعو الصين جميع الأطراف إلى تجنب التصعيد وتحترم سيادة إيران ووحدة أراضيها.



