أزمة سيولة نقدية حادة في عدن تشعل الغضب الشعبي وتفاقم معاناة المواطنين

تشهد العاصمة عدن تزايدًا في حالة من الغضب الشعبي بسبب تفاقم أزمة السيولة النقدية. يعاني المواطنون من قيود صارمة تفرضها البنوك وشركات الصرافة، مما يجعل أبسط المعاملات المالية أمرًا شاقًا يحتاج إلى جهود كبيرة.
يعبر الكثير من الأفراد عن استيائهم من الإجراءات “التعسفية” التي تتبناها تلك المؤسسات. يعاني المواطنون من صعوبة في صرف مبالغ نقدية بسيطة، حيث تُفرض قيود غير مبررة تعيق الحصول على الاحتياجات الأساسية.
علاوة على ذلك، أكد الشاكون أن حتى الأفراد الذين يمتلكون تقارير طبية توضح ضرورة إجراء عمليات عاجلة في الخارج يجدون أنفسهم في مواجهة وعود غير موثوقة ومبالغ مالية لا تكفي حتى لتغطية التكاليف الدنيا.
تتزايد الهوة بين حاجة المواطنين للعلاج ومعوقات توفر السيولة، مما يزيد من حالة الإحباط والقلق في المجتمع العدني، حيث ينعكس هذا الوضع بشكل سلبي على الحياة اليومية للمواطنين.



