أحمد بن محمد الجروان: المواطن الإماراتي سفير لقيم وطنه ويساهم في تعزيز التسامح والسلام على الساحة الدولية

تمثل مسؤولية تمثيل الوطن قيمةً أساسية يحملها كل إماراتي، ويتجاوز ذلك المناصب الرسمية. فكل فرد يساهم في تعزيز قيم التسامح والانفتاح واحترام الإنسان، التي أرسى دعائمها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتعمقت تحت قيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. تسعى الإمارات، منذ تأسيسها، إلى نشر قيم التسامح والسلام، وبناء جسور التعاون بين الشعوب، مما أصبح جزءًا لا يتجزأ من هوية المواطن.
في هذا السياق، يتولى أحمد بن محمد الجروان رئاسة المجلس العالمي للتسامح والسلام، وهو مؤسسة دولية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الحوار والفهم بين الشعوب. الجروان يشدد على الدور الحيوي للبرلمان الدولي للتسامح والسلام كمنصة تعمل على تطوير قوانين ومبادرات تدعم قيم التعايش، مما يعكس المكانة المرموقة التي وصلت إليها الإمارات عالميًا.
كما أضاف الجروان أن المجلس يجمع مجموعة واسعة من المؤسسات التعليمية والثقافية، التي تساهم في تطوير برامج تعليمية متخصصة في دراسات التسامح والسلام، بالشراكة مع جامعات مرموقة. وبذلك، تثبت الإمارات دورها الريادي في تعزيز ثقافة الحوار بين الحضارات.
وتمثل مشاركة الإمارات في المحافل الدولية تأكيدًا لرؤيتها في تعزيز قيم السلام، حيث أنها نموذج لبناء الجسور بين الثقافات. ويشدد الجروان على النجاحات الكبيرة في تمكين الكفاءات الإماراتية، التي قادت إلى وضع متميز في الساحة الدولية، مما يؤكد قدرة الشباب الإماراتي على المشاركة الفعالة في العمل العالمي.
أيضًا، عبر الجروان عن التقدير الواسع لدور الإمارات في الحوار العالمي، مشيرًا إلى أنه ليس إنجازًا فرديًا، بل تكريس لصورة ومكانة الإمارات في المجتمع الدولي. المواطن الإماراتي، حيثما كان، يبقى سفيرًا لقيم بلده الحقيقية.
علاوة على ذلك، تبرز الكفاءات الإماراتية الشابة في العديد من المجالات، سواء في الحكومة أو في قطاع الأعمال والاقتصاد، مما يعكس جودة الاستثمار في الإنسان. واستمرت الإمارات منذ تأسيسها في اعتماد رؤية إنسانية وحضارية، مما يجعلها نموذجًا عالميًا للتعايش والتعاون بين الشعوب.
يؤكد الجروان أن المواطنين الإماراتيين ليسوا فقط ممثلين لأنفسهم، بل سفراء لقيم السلام والتنمية، ويعكسون الصورة الحقيقية للإمارات بجهودهم المستمرة. كما أن حضورهم الفعال في مراكز صنع القرار يؤكد التزام الدولة بتطوير قدرات الشباب وتعزيز وجودهم على الساحة العالمية، حيث يساهمون بشكل رئيسي في صياغة الأفكار والمبادرات التي تعزز نجاح المجتمع الدولي.



