اخبار اليمن

استنفار شعبي في إسرائيل بسبب تحركات عسكرية غير اعتيادية وتداول شائعات عن هجوم مشترك من جبهات معادية

تسود أجواء من القلق والاستنفار في الساحة الإسرائيلية، حيث تسربت أنباء عن تحركات عسكرية غير معتادة في المنطقة، مما دفع الرقابة العسكرية إلى فرض حظر نشر صارم على المعلومات الحساسة المتعلقة بهذه التطورات. وفي خضم هذا الوضع، انتشرت شائعات عبر منصات غير رسمية، مثل قنوات “تليغرام” العبرية، التي زعمت رصد تحركات متزامنة في ثلاث جبهات رئيسية: حزب الله اللبناني ومليشيا الحوثي من اليمن وإيران.

كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان) بأن وسائل الإعلام العبرية، بما في ذلك صحيفة “معاريف”، تناولت ما يُشاع حول احتمال حدوث “هجوم صاروخي مشترك” من هذه الجبهات الثلاث، مما زاد من حالة التوتر في أوساط الشعب الإسرائيلي. في ظل هذه المخاوف، اضطر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفي دفرين، للظهور في وسائل الإعلام لنفي وجود تغيير في التعليمات الخاصة بالجبهة الداخلية، لكنه لم يتمكن من القضاء على الشائعات بشكل كامل، مما عمّق من الشكوك حول خطورة الوضع.

بدأت حالة الذعر تُسجل عقب تداول مقطع لممثل عن إحدى المجالس الإقليمية في شمال إسرائيل، حيث دعا المستوطنين للبقاء قرب الأماكن المحصنة بناءً على “توجيهات أمنية”. وقد أدى ذلك إلى حالة من الاستنفار العام، حيث تبادل الناس الرسائل عبر مجموعات “واتساب”، الأمر الذي دفع العديد من العائلات إلى المطالبة بإعادة أطفالها إلى المنازل بشكل عاجل.

لاحظ المحللون تغيرًا في أسلوب الإعلام الإسرائيلي، حيث بات يعتمد بشكل متزايد على معلومات من الصحافة الغربية والأمريكية، في ظل حجب الحكومة والجيش الإسرائيليين للبيانات الهامة عن المراسلين المحليين. ويُعزى هذا التغيير إلى استراتيجية “إدارة الغموض” التي تتبناها إسرائيل في سياق حربها المستمرة ضد إيران.

وترتبط هذه الأجواء المتوترة بتزامن “يوم القدس” مع الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، وهو وقت يجري فيه عادةً رفع مستويات التوتر والتهديدات من جبهات المقاومة، مما يجعل الشعب الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى إزاء أي تطورات ميدانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى