اليمن تؤكد أهمية التنسيق العربي في منظمة التجارة العالمية لتعزيز التنمية والاستقرار الاقتصادي

أكدت الجمهورية اليمنية على أهمية تنسيق المواقف العربية داخل منظمة التجارة العالمية، بهدف تعزيز الحضور العربي في النظام التجاري متعدد الأطراف ودعم أولويات الدول النامية والأقل نمواً. جاء هذا التأكيد على لسان وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول، خلال الاجتماع التحضيري لوزراء التجارة العرب للمؤتمر الوزاري الرابع عشر للمنظمة، والذي أُقيم عبر الاتصال المرئي بمشاركة وزراء عرب ومديرة عام المنظمة نجوزي أوكونجو إيويالا.
وأشاد الأشول بالجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في تنسيق المواقف العربية داخل المنظمة، مثمناً دعوة وزير التجارة السعودي ماجد القصبي لعقد الاجتماع، مما يسهم في تعزيز وحدة الصف العربي في القضايا التجارية الدولية.
وأشار الوزير إلى التحديات المتزايدة التي يواجهها الاقتصاد العالمي، وما ينجم عنها من تأثيرات على التجارة وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي. وأكد على ضرورة تعزيز نظام تجاري أكثر إنصافاً وشمولاً يأخذ بعين الاعتبار أولويات الدول النامية لدعم جهود التعافي الاقتصادي والتنمية المستدامة.
ولفت إلى أن اليمن، كدولة من أقل البلدان نمواً وعضو في منظمة التجارة العالمية منذ عام 2014، يواجه تحديات اقتصادية وتجارية معقدة نتيجة الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وأكد على أهمية تعزيز الدعم الدولي وبناء القدرات المؤسسية والتجارية للدول الأقل نمواً، لتمكينها من تحقيق الاستفادة المثلى من فرص التجارة العالمية.
واختتم الوزير الأشول كلمته بالتأكيد على دعم الجمهورية اليمنية للبيان المشترك للمجموعة العربية، معرباً عن تطلعه لأن تسهم مخرجات المؤتمر الوزاري المقبل في تعزيز نظام تجاري دولي أكثر عدالة وشمولاً، مما يساهم في تحقيق التنمية والاستقرار الاقتصادي. كما أعرب عن تأييد الجمهورية اليمنية لاستضافة المملكة العربية السعودية للمؤتمر الوزاري الخامس عشر لمنظمة التجارة العالمية.



