احتجاز الشيخ علي توفيق ناقوس منذ أكثر من 8 أشهر في صنعاء يثير غضب وتفاعل أبناء البيضاء

أحدثت قضية الشيخ الشاب علي توفيق ناقوس، عاقل وشيخ حارة الحفرة في مديرية رداع بمحافظة البيضاء، ضجة كبيرة بعدما تداولت روايات حول احتجازه لأكثر من ثمانية أشهر في العاصمة صنعاء. ووفقًا لمعلومات تسردها مجموعة من الوسائط، كان الشيخ قد تم استدراجه في منتصف يوليو من العام الحالي 2025 للذهاب مع وساطة قبلية ورسمية لأجل التفاهم وتجنب أي صراع في منطقته.
تقدمت الوساطات بطلب من الشيخ ناقوس لتسليم نفسه إلى لجنة أمنية، مبررين أن التعامل معه سيكون كضيف مكرم وأن فترة إقامته ستستغرق 15 يومًا فقط. وقد وافق الشيخ، برفقة مرافقه الشاب علي جبر كزم، على الذهاب طواعية، لكن الأمور لم تسر كما كان متوقعًا، حيث ظل محتجزًا منذ ذلك الحين ولم يعد إلى منزله.
تعزز الروايات التي تم ترويجها حول هذه القضية من خلال فصول إضافية تتعلق بـ 16 شابًا آخرين من رفاقه الذين تم اعتقالهم لاحقًا في إدارة أمن المحافظة ولا يزالون قيد الاحتجاز. تسود بين أبناء المنطق تساؤلات حول الظروف المحيطة باعتقالهم، ما أثار قلقهم وأسئلة حول وضعهم القانوني.
المؤرخ ماجد زايد، الذي التقى بالشيخ أثناء احتجازه، أكد أن ناقوس يتمتع بسمعة طيبة بين السجناء، حيث كان يقدم لهم الدعم والمساعدة في فترة سجنه. ومن الملامح التي تم تداولها أيضًا في الروايات، مدى القيود التي تم فرضها على الشيخ ناقوس في الفترة الأخيرة، بما في ذلك منع التواصل ونقله إلى سجن آخر.
تتزايد مطالبات أهالي رداع والبيضاء بالحصول على معلومات حول وضع الشيخ ناقوس، ويعبر الناشطون عن دعمهم لقضيته، مؤكدين أنه يمثل رمزًا اجتماعيًا بارزًا في المنطقة. قضيته لم تعد شخصية فحسب، بل أصبحت حديث الشارع مما يجعلها قضية رأي عام تستدعي اهتمام الجميع.



