اجتماع في عدن يناقش تحسين المنظومة الكهربائية ويستكمل مشروع التصريف الكهربائي

ناقش اجتماع موسع عُقد في عدن مسألة تعزيز نظام إنتاج وتوزيع الكهرباء في ظل الأزمات المتزايدة. وتم خلال الاجتماع الاتفاق على ضرورة استكمال مشروع التصريف الكهربائي، والذي يشمل استكمال دائرتين كهربائيتين لتعزيز استقرار الشبكة.
وحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، تم توضيح أن خط النقل الجديد بجهد (132 كيلوفولت) يمتد من الحسوة إلى المنصورة، لكنه يعمل حالياً بدائرة واحدة بسبب تلف أحد المفاتيح. وقد أثر ذلك سلباً على فعالية الشبكة وأدى إلى زيادة احتمال حدوث أعطال.
وفي هذا الإطار، دعا وزير الكهرباء إلى اجتماع فني يضم مختصين لمناقشة الحلول المطروحة للمشاكل القائمة، مع التركيز على ضرورة إعادة تشغيل محطة الطاقة الشمسية بكامل طاقتها وضمان تصريف الطاقة بشكل فعال.
وأكدت وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية التزامها بتحسين منظومة الكهرباء، لا سيما مع قرب فصل الصيف وزيادة الطلب على الطاقة. ويأتي ذلك بالتزامن مع جهود الحكومة للتعامل مع تداعيات الحرب وأزمة الطاقة.
كما أشار المحلل الاقتصادي عبدالرحمن أنيس إلى مشكلة الربط العشوائي للكهرباء، الذي يلجأ إليه المواطنون لتعويض النقص في الطاقة، ما يؤدي إلى تحميل إضافي على الشبكة. وأشاد أنيس بالجهود لتقوية النظام الكهربائي، خاصة بعد استمرار الدعم السعودي لمشاريع الطاقة.
ولقد وقعت وزارة الكهرباء اليمنية مؤخراً اتفاقية مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتأمين الوقود لأكثر من 70 محطة كهرباء، مع توفير كميات كبيرة من المشتقات النفطية من شركة بترومسيلة لضمان تشغيل المحطات بشكل مستمر.



