اخبار اليمن

أسر الشهداء والجرحى في عدن تعاني من الإهمال وتطالب بحقوقها المالية وسط صمت القيادات السياسية

تواصل أسر الشهداء والجرحى الذين شاركوا في تحرير مدينة عدن بعد الحرب في عام 2015 مواجهة صعوبات كبيرة للحصول على حقوقهم المالية. حيث لا تتجاوز الرواتب الشهرية لهم 57 ألف ريال يمني، في وقت يتم فيه الترويج لقيادات سياسية جديدة الذين غالباً ما يفتقرون إلى التعاطف مع تضحيات هؤلاء الأفراد.

وأشار ناشطون إلى أن الكثير من هؤلاء القيادات السياسية لم يسجلوا أي موقف واضح للمطالبة بتحسين أوضاع أسر الشهداء والجرحى. وفي الوقت الذي تُبرز فيه صور هؤلاء القياديين على منصات التواصل الاجتماعي، نجد أن العديد من أسر الشهداء والجرحى يعيشون في صمت ويتجرعون معاناة الفقر وغياب الدعم.

وأكد المراقبون أن الفخر والشجاعة الحقيقية تكمن في تضحيات الشهداء الذين فقدوا أرواحهم من أجل الوطن، وكذلك الأسر التي تناضل للحصول على الحد الأدنى من المعيشة. لا يمكن مقارنة تلك البطولات مع ما يجري في الساحة السياسية، مما يسلط الضوء على الفجوة الكبيرة بين من حصلوا على المناصب والمنافع وبين أولئك الذين قدموا أغلى ما لديهم.

إن معاناة الجرحى والمعاقين، الذين يقضون أيامهم في منازلهم يعانون من الألم والإهمال، تجسد صورة مؤلمة للتوازي بين الشجاعة والتضحية وبين صرخات الاستغاثة التي لم تلقَ آذاناً صاغية في مجالات القرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى