الإمارات توقف نشاط المؤسسات الإيرانية وتغلق مستشفى ومدارس في دبي

أقدمت السلطات الإماراتية على اتخاذ مجموعة من القرارات الهامة التي أثارت العديد من التساؤلات حول مستقبل العلاقات مع إيران. كما أفادت قناة “إيران إنترناشونال” المعارضة، فإن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز السيطرة على النشاط الإيراني داخل الأراضي الإماراتية.
من بين القرارات البارزة، أوقفت الجهات المعنية في دبي نشاط “مستشفى الإيرانيين”، الذي يمثل نقطة انطلاق حيوية للجالية الإيرانية في الإمارات منذ زمن طويل. وبالإضافة إلى هذا، تم إغلاق عدد من المدارس الإيرانية، في حين جمدت أنشطة “نادي الإيرانيين” بشكل مفاجئ.
كما تضمن القرار تعليمات صارمة تطالب الكوادر الموفدة رسمياً من إيران بمغادرة الإمارات خلال الشهر المقبل. يأتي ذلك بعد إعلان نادي الإيرانيين في دبي عن توقف كافة أنشطته اعتباراً من 15 مارس، مما يشير إلى تسارع وتيرة تنفيذ هذه التدابير.
من جهتها، أفادت المصادر بوجود خمس مدارس إيرانية تأثرت بهذه الإجراءات، حيث تم إبلاغ إداراتها بضرورة نقل الطلاب إلى مدارس أخرى، وهو ما يضع مئات العائلات أمام تحديات جديدة في توفير التعليم لأبنائها.
إضافة إلى ذلك، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية على توجيهها للقنصلية الإيرانية في دبي بتقليص عدد موظفيها بشكل ملحوظ، الأمر الذي يعكس رغبة الإمارات في الحد من التأثير الإيراني خارج القنوات الدبلوماسية الرسمية. هذه القرارات تأتي في إطار سياسة الاحتواء التي تنتهجها الإمارات تجاه أي نفوذ إيراني، ما يثير الشكوك حول ما تخفيه المستقبل من تصعيد أو تهدئة في العلاقات بين الجانبين.



