استهداف قنصلية الإمارات في أربيل بطائرة مسيّرة للمرة الثانية خلال أسبوع

أعلنت الإمارات العربية المتحدة اليوم أنها تعرضت لاعتداء جديد على قنصليتها في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، حيث استهدفت بطائرة مسيرة. الهجوم أسفر عن إصابة عنصرين من قوات الأمن، بالإضافة إلى حدوث أضرار في المبنى.
في بيان لها، أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن إدانتها القوية لهذا الهجوم، مشددة على أنه يمثل انتهاكًا صارخًا لجميع الأعراف والقوانين الدولية. وأوضحت الوزارة أن استهداف البعثات الدبلوماسية يعد تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة ويشكل تصعيدًا خطيرًا.
وطالبت الإمارات كل من الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان بالتحقيق في الحادث لتحديد المسؤولين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبتهم. يأتي ذلك بعد أن استهدفت القنصلية نفسها يوم الثلاثاء الماضي، حيث نتجت أضرار جانبية دون تسجيل إصابات.
الحرب الدائرة في المنطقة بدأت في 28 فبراير المنصرم، حيث تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. هذه الأحداث أدت إلى قلق دولي متزايد بشأن إمكانية امتداد الصراع، خصوصًا مع توسيع إيران أنشطتها العدائية في العراق ولبنان، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ.
منذ بداية الصراع، ترزح مناطق متفرقة في إقليم كردستان تحت وطأة القصف من قبل القوات الإيرانية والفصائل المسلحة الموالية لها في العراق. الهجمات استهدفت القواعد الأميركية ومنشآت حيوية عديدة، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
في ضوء هذه التطورات، حثت السفارات الأميركية في العراق وغيرها من الدول العربية مواطنيها على توخي الحذر والمغادرة إذا أمكن، تجنبًا لخطر الهجمات المستهدفة.



