أوضاع مأساوية وإنسانية كارثية في السجن المركزي بتعز تهدد حياة السجينات وأطفالهن

كشفت مصادر مطلعة عن وضع مأساوي في السجن المركزي بمحافظة تعز، حيث يعاني نحو 21 سجينة من ظروف حياتية قاسية. تضاعف المعاناة مع وجود 8 أطفال محبوسين مع أمهاتهم، مما يعكس مدى المعاناة التي يتعرض لها هؤلاء الصغار بعيداً عن أبسط احتياجات الحياة الطبيعية.
يواجه السجناء نقصاً حاداً في المواد الغذائية الأساسية، بالإضافة إلى غياب أدوات النظافة الشخصية والملابس. هذه الظروف تخلق وضعاً صحياً وإنسانياً كارثياً يهدد حياة الأطفال، الذين يُحرمون من طفولتهم السليمة.
شهدت الأسابيع الأخيرة حالتين من الولادة داخل أسوار السجن، حيث وضعت سجينتان مولوديهما في ظروف غير ملائمة. يُعاني الأمهات الجدد من نقص حاد في الرعاية الصحية والمستلزمات الضرورية مثل حليب وحفاظات، مما يضعهم تحت ضغط كبير ويعرض حياتهم للخطر.
في ظل هذه الأوضاع الصعبة، دعت المصادر الجهات الإنسانية المحلية والدولية والمنظمات الخيرية إلى التدخل العاجل لإنقاذ هؤلاء المحتاجين. وشددت على أن توفير الغذاء والكسوة ومستلزمات النظافة هو أمر ضروري وليس ترفاً، لضمان الحد الأدنى من الحياة الكريمة وحماية الأطفال من هذه الظروف القاسية التي لا يتحملون مسؤوليتها.



