ترمب يكشف عن خطة لتحالف دولي لمرافقة السفن في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات العسكرية والاقتصادية

كشفت “وول ستريت جورنال” عن خطة جديدة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تتعلق بإنشاء تحالف دولي لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز. وفي سياق النقاشات حول العمليات العسكرية في إيران، أشار ترمب في مقابلة مع قناة “14” الإسرائيلية إلى أن سير العمليات “يتقدم بشكل رائع”، مؤكدًا على أهمية إبقاء المضيق مفتوحًا. ومع ذلك، حدد ترمب شرطًا لمشاركة الدول الأخرى، حيث أشار إلى أنه لا يوجد ما تجنيه الولايات المتحدة من هذا المضيق، وبالتالي يجب أن تتحمل الدول المستفيدة من نفط المنطقة المسؤولية عن الدفاع والحماية.
على الصعيد الدبلوماسي، أعلنت السفارة الأمريكية في الأردن عن تعليق خدماتها القنصلية الروتينية، موصية مواطنيها بالسفر عبر مطار الملكة علياء فقط إذا شعروا بالأمان. وفي هذا الإطار، أشادت وزارة الداخلية القطرية باستقرار الأوضاع الأمنية في البلاد، مشددة على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات.
ميدانيًا، تعرض معسكر الدعم اللوجستي القريب من مطار بغداد لهجوم بواسطة طائرة مسيرة وخمسة صواريخ كاتيوشا، بحسب ما أفاد به مصدر أمني عراقي.
اقتصاديًا، سُجلت في أسواق الطاقة قفزة في أسعار النفط بنسبة 3%، إذ بلغ سعر خام برنت 106.50 دولار للبرميل والخام الأمريكي 102.44 دولار. جاء ذلك بعد تهديد قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني بأن الهجوم على جزيرة “خارك” سيؤدي إلى “معادلة جديدة وقاسية” تؤثر على أسعار وتوزيع الطاقة على مستوى العالم. وفي الجانب الآخر، حذر كبار المسؤولين في شركات النفط الأمريكية، بما في ذلك رئيس شركة “إكسون”، إدارة ترمب من أن توقف الإمدادات عبر هرمز قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الطاقة ورفع الأسعار إلى مستويات قياسية.
وفي قمة مجموعة السبع، ضغط قادة أوروبيون على ترمب لسؤاله عن “الهدف النهائي” من الحملة العسكرية، إلا أن ترمب أوضح أن لديه أهدافًا متعددة ويرغب في إنهاء النزاع في أسرع وقت ممكن. وفي المقابل، اعتبر بعض المسؤولين الأوروبيين أن تصريحات ترمب حول تدمير قدرات إيران “مبالغ فيها”، مما يفتح الباب لتوقعات حول إمكانية إنهاء العملية العسكرية في المستقبل القريب.



