اخبار اليمن

مسلمون في أنحاء العالم يحتفلون بليلة السابع والعشرين من رمضان ويستغفرون الله في ليلة القدر

مع غياب شمس اليوم، تتجه أنظار المسلمين حول العالم نحو ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، التي تعتبر من أرجى الليالي لموافقتها ليلة القدر. وصف القرآن الكريم هذه الليلة بأنها “خير من ألف شهر”، وهي فرصة مهمة لتغيير الأقدار واستنزال الرحمات.

تحتل هذه الليلة مكانة خاصة في قلوب المسلمين، كونها شهدت نزول القرآن الكريم. العلماء يفسرون تسمية “القدر” بمعنيين: من حيث الشرف والمقام، ومن حيث التقدير حيث تُكتب فيها مقادير الخلائق للعام المقبل. في صحيح البخاري، ذكر النبي ﷺ أن من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه.

رغم أن موعد ليلة القدر لم يحدد بشكل دقيق، إلا أن جمهور العلماء يميلون لترجيح ليلة السابع والعشرين. يستند هذا الرأي إلى ما ورد في صحيح مسلم عن أبي بن كعب الذي أكد أنها ليلة سبع وعشرين، مشيراً إلى علامة شروق الشمس في صبيحتها.

تتحول المساجد الكبرى، مثل الحرم المكي والمسجد النبوي، إلى مظاهر من العبادة والتسبيح في هذه الليلة. تشمل إحياء الليلة الصلاة والتدبر والدعاء، حيث يُعتبر الدعاء من أبرز مظاهر العبادة. ومن الأدعية المستحبة، ما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها حين سألت النبي عن الدعاء في هذه الليلة.

تترافق هذه الليلة مع عدة علامات، منها الهدوء والسكينة، حيث لا تكونلا حارة ولا باردة. أحد العلامات الأخرى هو شروق الشمس ضعيفة الشعاع في الصبيحة. يُذكر أيضاً نزول الملائكة في هذه الليلة، كما تشير الآية الكريمة.

بشكل عام، الفائز الحقيقي في ليلة القدر هو من وُفق لقيامها واستشعر روح العبادة فيها. يتوجه المسلمون بدعواتهم أن يحفظ الله بلادهم ويغفر لهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى