الاتحاد الأوروبي يدخل على خط أزمة الملاحة ويعتبر إغلاق مضيق هرمز “تطوراً خطيراً” على إمدادات الطاقة العالمية

أدى التصعيد في مضيق هرمز إلى قلق متزايد ضمن الساحة الدولية، حيث اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي الإغلاق في هذا الممر الاستراتيجي “تطوراً خطيراً جداً” يؤثر على إمدادات الطاقة العالمية. وأعلنت أنها تجري مشاورات مع الأمين العام للأمم المتحدة لمناقشة الحفاظ على سلامة الملاحة في المضيق، مع استكشاف خيارات جديدة لتعديل تفويض مهمة “أسبيدس” البحرية لمواجهة الوضع الحالي.
وتعبيراً عن قلقها من التداعيات المحتملة للنزاع الإيراني، انتقدت المسؤولة السياسية الأوروبية التوجه الأمريكي نحو تخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي، مشيرة إلى أن هذه الخطوة قد تكون “سابقة خطيرة” من شأنها التأثير على الأمن الطاقي العالمي.
في الجهة الأخرى، دعت وزارة الخارجية الصينية إلى وقف العمليات العسكرية والخروج بحلول سلمية لتخفيف التوترات في المنطقة، محذرة من أن استمرار الصراعات قد يؤدي إلى تعقيد الوضع الاقتصادي العالمي.
بالتزامن مع ذلك، وفي موقف يعكس تشدد الحكومة الإيرانية، أفادت وكالة “مهر” بأن رئيس السلطة القضائية أعطى توجيهات بمصادرة ممتلكات الأشخاص الذين يعتبرهم “متعاونين مع العدو” داخل البلاد وخارجها.
وفي النهاية، تتجه الأنظار بشكل متزايد نحو الحاجة إلى اتخاذ إجراءات جماعية لحماية أمن الطاقة، مع تأكيد الأوروبيين على ضرورة مراجعة شاملة للعمليات العسكرية في المنطقة. تأتي هذه التطورات في سياق دعوات صينية للتهدئة ومنع تفاقم الأوضاع إلى حافة الانهيار الاقتصادي.



