غيداء بدري: تجربتي في عدن أبرزت جوانب إنسانية إيجابية وتعاملًا محترمًا بين السكان

روت الناشطة غيداء بدري، التي انتقلت من صنعاء إلى مدينة عدن، تجربتها الفريدة التي استمرت على مدى عام كامل. وقد أشارت إلى أنها وجدت جوانب إنسانية وإيجابية عميقة في المدينة، مما ترك انطباعًا بالغ الأهمية لديها.
وقالت بدري إن أكثر ما أثار اهتمامها هو مستوى الاحترام الذي أظهره الناس، وخاصة الرجال، حيث لم تواجه أي مضايقات أو نظرات غير مريحة. هذا الأمر ساهم في شعورها بالراحة والأمان أثناء تجوالها في شوارع عدن.
وأضافت أن الأجواء العامة في المدينة تتصف بالهدوء والبساطة. وسلطت الضوء على اللطف الذي يتميز به سكان عدن، حيث يتم طلب المساعدة بشكل مهذب وغير مزعج. وأشارت بدري إلى أن الأطفال في المدينة يتسمون بسلوك حضاري، ويبتعدون عن أي تصرفات مزعجة، وهو ما يعكس روح التسامح والتعاون في المجتمع.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن تجربتها في عدن أكسبتها تقديرًا كبيرًا لهذا النموذج المميز من التعايش والهدوء. وجعلتها تشعر بأن المدينة تعد مكانًا طيبًا وآمنًا للعيش.



