صمود أبناء عدن كان العامل الحاسم في تحرير المدينة من الحوثيين وفقاً لقيادي في المقاومة الشعبية

في تصريحات مميزة للقيادي في المقاومة الشعبية، علي سعيد الأحمدي، تم تسليط الضوء على الدور الحاسم الذي لعبه صمود أبناء عدن في منع سقوط المدينة في يد مليشيا الحوثي وصالح. جاء ذلك في سياق الحروب التي مرت بها المدينة، حيث أشار الأحمدي إلى عشر حقائق تتعلق بسير المعارك وتدخل التحالف العربي، وذلك بعد طلب رسمي من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
لفت الأحمدي إلى أن التعاون بين غرفة العمليات في الرياض وقيادة القوات اليمنية كان حاسمًا في تزويد المقاومة بالسلاح والعتاد، حيث بدأت عمليات إنزال السلاح جواً. كما أوضح كيفية تعيين الرئيس هادي لعدد من القيادات العسكرية مثل سيف البقري وأحمد سيف، في حين كان نايف البكري يقوم بدور مهم في تنسيق جهود المقاومة.
وأضاف أن تأسيس مجلس المقاومة شهد خلافات في البداية حول تسميته، حيث عارض هاني بن بريك استخدام مسمى “الجنوبية” وأي رفع للعلم الجنوبي. وأكد الأحمدي أن أول وفد حكومي وصل إلى عدن بعد تحرير المطار كان يتكون من رئيس جهاز الأمن القومي ووزير الداخلية، وتولى عناصر المقاومة تأمين حماية الوفد.
تطرق الأحمدي أيضًا إلى دور قيادات من الضالع، مؤكداً أن عيدروس الزبيدي كان قد اعتزل القتال قبل أن يتم إقناعه بالانخراط في المعارك لدعم الشرعية. وذكر مجموعة من التعهدات التي قدمت من قبل قيادات المقاومة للالتزام بإعادة الشرعية، مع التأكيد على أهمية صمود السكان كافة في مقاومة الحوثيين.
وأشار إلى أن الاحتجاجات لم تكن مرتبطة ببعد انفصالي، بل كانت تتمحور حول استعادة الشرعية تحت قيادة هادي. وبنهاية تصريحاته، شدد الأحمدي على أن تحرير عدن جاء نتيجة عوامل متعددة، ولكن الأهم هو صمود أهل المدينة الذي كان له الوقع الأكبر.



