تصريحات ترمب والنيتو تحذر من تزايد التهديد الإيراني وعودات لتأمين مضيق هرمز

أفاد الأمين العام لحلف الناتو في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” بأن الحملة التي اتبعها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب ضد إيران كانت “ضرورية” للتقليل من قدراتها النووية وصواريخها الباليستية، التي أصبحت تشكل “تهديداً وجودياً” على كل من إسرائيل وأوروبا والعالم. وأشار إلى أن إيران اقتربت بشكل كبير من امتلاك أسلحة يمكنها الوصول إلى برلين وباريس وروما.
وأكد الأمين العام على التعاون الأمريكي مع مجموعة من 22 دولة لتنظيم خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، معرباً عن ثقته في نجاح هذه المهمة. وفي السياق نفسه، صرح المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة بأن ترمب جاد في تنفيذ تهديداته، مشيراً إلى بدء تدمير واحدة من كبرى محطات الطاقة في إيران، كما اتهم الحرس الثوري الإيراني بتمويل عمليات حربية من خلال البنية التحتية للبلاد.
وبدوره، صرح وزير الخزانة الأمريكي بأن كافة الخيارات متاحة، بما في ذلك نشر قوات لتأمين جزيرة “خارك” النفطية، مضيفاً أنه لا صحة للشائعات حول خسارة الولايات المتحدة في الحرب بعد تدمير جزء كبير من القدرات الإيرانية.
على الجانب الآخر، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني من أن استهداف محطات الطاقة يعتبر جريمة حرب، مؤكداً أن أي اعتداء سيتلقى رداً مناسباً. وفي رسالة موجهة للأمم المتحدة، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن استهداف المنشآت النووية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي وقد يؤدي إلى عواقب إشعاعية خطيرة. كما أضاف أن شركات التأمين تتحاشى تأمين العبور عبر مضيق هرمز بسبب الوضع الراهن.
من جهته، صرح متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني بأن مضيق هرمز مغلق فقط أمام “العدو”، وأنه تحت السيطرة الذكية للقوات الإيرانية، مؤكداً أنه سيتم إغلاق المضيق بالكامل إذا تم استهداف المنشآت النفطية. بدوره، أكد الرئيس الإيراني أن المضيق مفتوح للجميع، ما عدا من ينتهك السيادة الإيرانية.
في تحذير إضافي، دعا كل من الرئيس الفرنسي والرئيس المصري ورئيس وزراء إسبانيا إلى إنهاء الهجمات على منشآت الطاقة واستعادة حرية الملاحة. كما واصلت القيادة المركزية الأمريكية وجودها العسكري للحد من أنشطة الطائرات المسيرة الإيرانية.
أما عن تصاعد التوترات، فقد توعد الرئيس ترمب بتدمير شامل لإيران، مشيراً إلى أن العالم سيشهد قريباً عواقب الإنذارات الموجهة لمحطات الطاقة، معتبراً أن إيران تتلقى العقاب المناسب بعد سنوات من التصرف غير المقبول.



