اخبار اليمن

تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية مع خطة سلام جديدة ومعارضة طهران على خلفية التعزيزات العسكرية

تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية تصعيدًا جديدًا مع دخول المواجهة بين الطرفين مرحلة دبلوماسية معقدة. كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب أرسلت خطة سلام شاملة مكونة من 15 بندًا إلى طهران عبر وسيط باكستاني، تهدف لإنهاء الحرب المستمرة. تتضمن الخطة قيودًا صارمة على برنامج إيران النووي ونظام صواريخها الباليستية، بالإضافة إلى ضمانات تتعلق بأمن الملاحة الدولية.

وفي إطار محاولات واشنطن لإثبات جديتها، تم طرح فكرة مشاركة نائب الرئيس “جيه دي فانس” في تلك المفاوضات، وفق توصية المستشار “ستيف ويتكوف”، الذي يرى أن صورة فانس “غير المتشددة” قد تساعد في تسهيل الحوار. إلا أن الحكومة الإيرانية لا تزال متشككة، إذ أفادت مصادر لموقع “أكسيوس” أن طهران تخشى من التعرض “للخديعة مرة أخرى”، في ظل تعزيز الوجود العسكري الأمريكي عبر نشر 1500 جندي إضافي.

وعلى مقربة من طاولة المفاوضات، تبقى لغة القوة هي المسيطرة. وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن الرئيس ترمب يرفض استبعاد فكرة إرسال قوات برية إلى إيران، مع وجود خطط للاستيلاء على “جزيرة خارك” التي تعتبر شرياناً حيوياً لتصدير النفط الإيراني. وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الخيار العسكري لا يزال قائمًا، بينما تركز إيران على وقف القصف.

أما حول قنوات الاتصال، فقد سادت تباينات بين التقارير؛ ففي حين أفادت “سي إن إن” بأن طهران تفضل التفاوض مع نائب الرئيس فانس، نفت “فوكس نيوز” هذه الأنباء بشدة. ومن جانبها، سعت وزارة الخارجية الإيرانية لترتيب أولوياتها، مؤكدة أن الوزير “عباس عراقجي” هو المسؤول عن الدبلوماسية الخارجية.

وفي السياق الإسرائيلي، أشارت صحيفة “جيروزاليم بوست” إلى أن موافقة إيران على اتفاق النقاط الـ 15 قد تكون “صفقة جيدة لإسرائيل”، حيث ستساعد على تحييد التهديدات النووية والصاروخية. ورغم استعداد طهران للاستماع لمقترحات معينة، فقد أكدت عبر صحيفة “إنديا توداي” على أنها لا تثق بالدبلوماسية الأمريكية، مستشهدة بتجارب سابقة تعرضت خلالها لهجمات أثناء المفاوضات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى