تصاعد الغضب الشعبي في المكلا بسبب تدهور خدمات شارع الستين والأضرار الناجمة عن أعمال الحفر

تزايدت المظاهر السلبية في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، حيث تفاقمت الأزمة الخدمية في “شارع الستين”، الذي يُعتبر من الشوارع الحيوية والوجهات السياحية الرئيسية. ويعاني الشارع من إهمال واضح، حيث تم تنفيذ أعمال حفر واسعة لتمديد شبكة أنابيب، لكنها تركت دون تأهيل أو إصلاح، مما أسفر عن حالة كارثية من الحفر والأتربة.
وأدى الوضع الحالي إلى شلل شبه تام في حركة السير، إذ يواجه السائقون صعوبات كبيرة في التنقل. وأفاد السكان بأن الشارع يعاني من الأضرار الناتجة عن المطبات والتشققات، مما جعل الرؤية صعبة وتسبب في مشاكل صحية للناس وأصحاب المتاجر على جانبي الطريق.
ويعتبر شارع الستين واجهة حضارية وسياحية بارزة، حيث يطل على الكورنيش البحري، مما يجعل تدهور حالته يؤثر سلباً على المشهد العام للمدينة ويضر بسمعتها أمام الزوار. وقد عبر المواطنون عن استيائهم من ما اعتبروه “تخريبًا خدميًا” مطالبين بإجراءات سريعة من السلطة المحلية.
ودعا الأهالي إلى تنفيذ أعمال السفلتة بشكل فني معتمد وعدم الاكتفاء بحلول سريعة. كما طالبوا بتطبيق آليات رقابية صارمة للحيلولة دون تكرار هذه الإهمالات في مشاريع الخدمات، مشددين على ضرورة المحافظة على المظهر الحضاري لمدينة المكلا.



