دورة تدريبية في سقطرى لتوثيق الألعاب الشعبية السقطرية القديمة ضمن جهود الحفاظ على الموروث الثقافي المحلي

في محافظة أرخبيل سقطرى، انطلقت اليوم دورة تدريبية تهدف إلى توثيق الألعاب الشعبية القديمة، وذلك بإشراف مؤسسة سقطرى للتراث. تأتي هذه الدورة ضمن جهود الحفاظ على الموروث الثقافي المحلي، وتتناغم مع مشروع “توظيف الشباب من خلال التراث”، الذي يموله برنامج وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMAPS) بالتعاون مع منظمة اليونسكو والاتحاد الأوروبي.
أشاد وكيل محافظة أرخبيل سقطرى، العميد صالح علي سعد، بالجهود المبذولة في توثيق هذه الألعاب، معتبراً أن التراث السقطري يمثل جزءاً لا يتجزأ من الهوية الثقافية، لكنه يواجه خطر الاندثار بسبب التطور والتحضر. وأكد أهمية تكثيف الجهود لحماية هذا الإرث الثقافي وتعزيزه في جيل الشباب، مشدداً على دعم السلطة المحلية لمبادرات المحافظة الثقافية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني.
كما اعتبر مدير عام مكتب الثقافة عمر قبلان هذه الدورة خطوة حيوية نحو إحياء وتعزيز الموروث الثقافي، وعبّر عن تقديره لدور مؤسسة سقطرى للتراث في رعاية الأنشطة الثقافية المختلفة بالمحافظة.
من ناحيته، أوضح رئيس مؤسسة سقطرى للتراث، الدكتور أحمد الرميلي، أن الدورة تستهدف 20 متدرباً ومتدربة، لافتاً إلى أن المشروع يتضمن مراحل متعددة تشمل جمع وتوثيق الألعاب الشعبانية واختيار المدربين والمشاركين، فضلاً عن تنفيذ البرنامج التدريبي نفسه. ويشمل المشروع توثيقاً نصياً وبصرياً يهدف إلى الحفاظ على هذه الألعاب ونقلها للأجيال التالية.



