تصاعد أعمال التخريب في سقطرى يهدد البنية التحتية ويعيد معاناة السكان للواجهة

تشهد محافظة سقطرى في الآونة الأخيرة تزايداً ملحوظاً في أعمال التخريب التي تستهدف البنية التحتية، لاسيما كابلات نقل الطاقة. يُعزى هذا التطور إلى ضعف فاعلية السلطة المحلية وتراجع الدور الأمني المنوط بحماية المنشآت العامة، وهو ما يثير القلق لدى السكان.
تفيد مصادر محلية بأن تكرار هذه الاعتداءات لم يعد مجرد تصرفات فردية، بل يُظهر علامات على وجود جهات تسهم في تغذيتها، مما يؤثر بشكل سلبي على مستوى الخدمات الأساسية. هذا الوضع أعاد معاناة السكان إلى السطح، بعد أن شهدت المحافظة تحسناً نسبيًا في الفترات السابقة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الاستهدافات للبنية الخدمية يمثل تهديدًا لأي جهود قائمة لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين. كما يطرح كثيرون تساؤلات حول أسباب غياب الردع، مؤكدين على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة تفعيل دور السلطة المحلية لتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.
في ظل هذه الظروف، ترتفع الأصوات المطالبة بتنشيط الأجهزة الأمنية والعسكرية في سقطرى. هذا التحرك قد يسهم في فرض الاستقرار وتوفير الحماية للمصالح العامة والخاصة، بما يضمن أمان المشاريع الخدمية من أي محاولات تخريبية قد تعيق مسار التعافي في المحافظة.



