ناشطة حقوقية تدين اغتيال الصحفي عبدالصمد القاضي في تعز وتطالب بتحقيق عاجل وتوفير حماية للإعلاميين

أدانت الناشطة الحقوقية نورا الجروي جريمة اغتيال الصحفي عبدالصمد القاضي، الذي قُتل داخل مقر عمله في مدينة تعز. واعتبرت الجروي أن هذا العمل يعد انتهاكًا جسيمًا لحرية التعبير وحق الحياة، مشددة على خطورة الوضع في المدينة.
كما وصفت الجروي الحادث بأنه نتاج متكرر لاعتداءات ضد الصحفيين والأصوات الناقدة، مما يعكس حالة مقلقة من انعدام الأمن وغياب المساءلة. ودعت إلى إجراء تحقيق سريع وشفاف يشتمل على جميع جوانب الحادث، والمحاسبة الفورية لكل المتورطين فيه.
وأكدت ضرورة توفير حماية عاجلة للصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي، مشيرة إلى أهمية إنهاء حالة الفوضى الأمنية وتعزيز سيادة القانون في تعز. وأضافت أن استمرار الإفلات من العقاب يمثل تهديدًا خطيرًا لحرية الصحافة، ويؤثر سلبًا على الجهود الرامية لبناء دولة تحترم مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.
كما حمّلت الجروي الحكومة الشرعية والسلطات المحلية مسؤولية حماية المواطنين وضمان سلامة الإعلاميين، مشددة على أن الفشل في ذلك يعيق مسيرة المجتمع نحو التقدم والعدالة.



