سلسلة هجمات صاروخية واعتراضات جوية في الخليج وسط تصاعد النزاع العسكري منذ فبراير الماضي

شهدت منطقة الخليج سلسلة من الهجمات الجوية والاعتراضات الدفاعية يوم الجمعة، في إطار التصعيد المستمر منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي. نجحت الدفاعات الجوية في كل من المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات والبحرين في التصدي لعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، التي كانت تستهدف منشآت حيوية.
في تفاصيل الأحداث، رصدت وزارة الدفاع السعودية ستة صواريخ باليستية تتجه نحو منطقة الرياض، حيث تمكنت الدفاعات من اعتراض اثنين، بينما سقطت البقية في مناطق غير مأهولة وفي مياه الخليج. كما أفادت الوزارة بتدمير خمس طائرات مسيرة في أجواء العاصمة، ووقعت شظايا إحداها بالقرب من موقع عسكري دون تسجيل إصابات.
وعلى الجانب الآخر، نوهت وزارة الأشغال العامة الكويتية إلى وقوع أضرار في ميناء “مبارك الكبير” نتيجة هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ. وأكدت الدفاعات الكويتية تدمير أربعة صواريخ باليستية داخل المجال الجوي للبلاد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
من ناحية أخرى، نجحت الدفاعات الجوية الإماراتية في التعامل مع 6 صواريخ باليستية و9 طائرات مسيرة. كما تم الإعلان عن اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيرة من قبل قوة دفاع البحرين.
تأتي هذه التطورات تزامنًا مع تصريحات ممثل الاتحاد الأوروبي الذي وصف الهجمات الإيرانية بأنها “غير مبررة”، مشيرًا إلى الجهود المبذولة مع الشركاء الخليجيين لتأمين مضيق هرمز. كما أشار إلى تأثير الحرب على أسواق الوقود والأسمدة والمواد الاستراتيجية.
سياسيًا، أدانت وزيرة الخارجية البريطانية ما وصفته بالعدوان الإيراني على دول الخليج، محذرةً من تداعيات ذلك على الاقتصاد العالمي. وفي خطوة لافتة، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن اتفاق لتعاون دفاعي جديد مع المملكة العربية السعودية. تظل هذه الأحداث في سياق الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية لإنهاء النزاع القائم، مع ترحيب أوروبي بالمبادرة التي تقودها إسلام آباد للوساطة.



