تزايد حالة التوتر في صنعاء بعد هجوم الحوثيين الصاروخي على إسرائيل واستهداف عمقها لأول مرة

سادت حالة من القلق والترقب في مدينة صنعاء عقب تنفيذ جماعة الحوثي هجومًا صاروخيًا استهدف مناطق في جنوب إسرائيل. يأتي ذلك في وقت تزداد فيه المخاوف من تصعيد عسكري قد يرد عليه الطيران الحربي الإسرائيلي أو الأمريكي، ما يرفع من مستوى التوترات في المنطقة.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي نجاح منظومات الدفاع الجوي في التصدي لصاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي من اليمن، حيث تم اعتراضه وإسقاطه قبل أن يصل إلى هدفه. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن صفارات الإنذار قد تدفقت في مدينة بئر السبع والمناطق المجاورة، مما أجبر السكان على اللجوء إلى الملاجئ. ورغم هذا التصعيد، لم يتم تسجيل أي إصابات أو أضرار مادية نتيجة عملية الاعتراض الناجحة.
يعتبر هذا الهجوم الحوثي هو الأول من نوعه الذي يتبنى استخدام صواريخ باليستية بعيدة المدى لاستهداف العمق الإسرائيلي منذ بداية المواجهات الأخيرة، مما يسلط الضوء على احتمالية تصاعد التوترات الإقليمية بشكل خطير.
على الصعيد الداخلي في صنعاء، يعيش الشارع حالة من التوتر، حيث يخشى الكثيرون من تداعيات هذا الهجوم على الوضع المحلي. ووسط ترقب تحركات عسكرية قد تشمل ضربات لمواقع حيوية أو بنى تحتية، يتابع السكان الأخبار بعناية متزايدة استعدادًا لأي تصعيد محتمل في الساعات المقبلة.



