اخبار اليمن

اجتماع وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان في إسلام آباد للبحث عن حلول لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط

اجتمعت وزارات الخارجية من أربع دول هي السعودية ومصر وتركيا وباكستان في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث جاءت هذه اللقاءات في ظل سعي مشترك للبحث عن حلول لإنهاء الحرب المستمرة في الشرق الأوسط. وتولى الاجتماع الرباعي أبعاداً استراتيجية تركزت حول إيجاد سبل فعّالة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، وهي قضية حساسة تؤثر على استقرار السوق العالمية للنفط.

وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، أكد في تصريحات له أن الأطراف المعنية ناقشت بجدية كيفية تحقيق نهاية شاملة لهذه الحرب، مشيراً إلى ثقة الجميع في الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان. وكشف عن دعم الصين الصريح لاستضافة المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.

ترافق الاجتماع مع إجراءات أمنية مشددة في المدينة، حيث تم إغلاق بعض الطرق المؤدية للمنطقة الخضراء. كما أجرى دار لقاءات ثنائية مع نظيريه المصري والتركي، بالإضافة إلى اجتماع مع قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير. جاء هذا الزخم الدبلوماسي عقب وصول وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان.

تحاول باكستان، التي تستفيد من علاقتها المتوازنة مع كل من طهران ودول الخليج، استغلال هذه العلاقات للقيام بدور الوسيط الرئيسي. يأتي ذلك في خضم التوترات المتزايدة بعد الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

في هذا السياق، أجرى رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، اتصالاً مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، حيث أعرب الأخير عن تقديره للجهود المبذولة في الوساطة. وتعكس المعلومات الواردة أن طهران قد أرسلت ردها الرسمي على خطة أمريكية تتألف من 15 بنداً عبر وسطاء، مما يشير إلى هذا الانفتاح على الحوار.

وأعلنت باكستان عن خطوة تعزيز الثقة من خلال السماح بمرور 20 سفينة إضافية ترفع العلم الباكستاني عبر مضيق هرمز. وأشار إسحاق دار إلى أن هذه الخطوة تعكس أهمية الدبلوماسية كسبيل وحيد للمضي قدماً في حل النزاعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى