تكاليف إنتاج الكهرباء في اليمن تصل إلى 400 مليون دولار سنويًا نتيجة الاعتماد على محطات الوقود الخام

كشف الخبير الاقتصادي علي التويتي عن أرقام صادمة حول كلفة إنتاج الكهرباء في اليمن، مشيرًا إلى العبء الكبير الذي يفرضه الاعتماد على محطات الوقود الخام. وذكر أن محطة بترومسيلة في عدن تستهلك حوالي 10 آلاف برميل نفط يوميًا، ما يعادل 3.65 مليون برميل سنويًا. وتقدر الكلفة وفق متوسط سعر 85 دولارًا للبرميل بحوالى 310 ملايين دولار سنويًا، دون احتساب تكاليف التشغيل والصيانة التي قد تزيد الكلفة الإجمالية إلى نحو 400 مليون دولار سنويًا.
وفي ذات السياق، أفاد التويتي بأن اليمن استوردت أنظمة طاقة شمسية بقدرة تزيد عن 1000 ميغاواط، بتكلفة تقدر بنحو 250 مليون دولار. وهذه الأنظمة تسهم في توفير نحو 7800 برميل من النفط يوميًا، ما يعادل تقريبًا 2.8 مليون برميل سنويًا بقيمة تصل إلى 250 مليون دولار سنويًا.
أوضح التويتي أن الاعتماد على محطات الكهرباء التي تعمل بالنفط الخام يعد “كارثة اقتصادية”، لافتا إلى أن محطات الغاز أقل تكلفة بنسبة تصل إلى 50%. كما أشار إلى أن الطاقة الشمسية تعتبر الأرخص، حيث تصل نسبة التوفير إلى 80%. وبحسب التويتي، فإن تكلفة إنتاج كيلوواط واحد من الكهرباء عبر النفط تصل إلى نحو 400 ريال يمني، بينما الإنتاج عبر الطاقة الشمسية لا يتجاوز 75 ريالًا.
وأضاف أن اعتماد اليمن بالكامل على محطات النفط لتلبية احتياجاتها البالغة 4500 ميغاواط سيتطلب حوالي 169 ألف برميل نفط يوميًا، ما يشكل عبئًا كبيرًا على الاقتصاد الوطني، بتكلفة تصل إلى نحو 14.3 مليون دولار يوميًا.



