العليمي: تظاهرات تعز ومأرب تعكس عمق الانتماء العربي ورفض التدخلات الإيرانية

شهدت اليوم الاثنين 30 مارس 2026، محافظتا تعز ومأرب تظاهرات جماهيرية حاشدة، حيث وصف الدكتور عبدالله العليمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، هذه الحشود بأنها تعبير عن موقف شعبي واضح لا يقبل اللبس. وأكد أن تجمع اليمنيين بمختلف فئاتهم يمثل استفتاءً على عمق انتمائهم العربي ويعكس رفضهم القاطع للتدخلات الإيرانية.
وأضاف العليمي في منشور له على منصة إكس، أن التظاهرات شهدت مشاركة واسعة من الرجال والنساء والأطفال، وتؤكد العلاقات التاريخية القوية بين اليمن والمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي. واعتبر أن هذا الحراك الشعبي ليس مجرد فعل عابر، بل رسالة سياسية تعبر عن الامتنان للأشقاء الذين ساهموا في دعم اليمن خلال الظروف الصعبة.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تحتل مكانة خاصة في قلوب اليمنيين، وأن هذا الوفاء لا ينشأ فقط من اللحظة الحالية، بل هو ناتج عن إدراك عميق للتضحيات والمواقف الثابتة للمملكة في مواجهة المشروع الإيراني وميليشياته التخريبية.
وأكد العليمي أن اليمنيين عاشوا سنوات من المعاناة نتيجة الأنشطة العدائية الإيرانية التي استهدفت الوطن، مما جعل هذه التظاهرات حتمية لإظهار التضامن مع المملكة في مواجهة هذه التهديدات. وشدد على أن الشعب اليمني يقف صفاً واحداً مع أشقائه العرب لحماية أمن المنطقة واستقرارها.
كما أشار إلى أن خروج هذه الجماهير يعكس وفاءً حقيقياً لدور السعودية في دعم اليمن، ويظهر أن المملكة لم تكن يوماً مجرد دعم عابر، بل كانت إحدى الركائز الأساسية في جهود استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
واختتم العليمي بتأكيد أن صوت تعز ومأرب يمثل صوت جميع اليمنيين، من المهرة إلى صعدة، مشددًا على أهمية الوفاء للعلاقات القوية وأن الشعب اليمني يعرف من يقف إلى جانبه، ومن يحاول استهدافه.



