حشود جماهيرية في تعز ومأرب تعبر عن الدعم الكامل للسعودية ورفض العدوان الإيراني

شهدت محافظة تعز، بالإضافة إلى محافظة مأرب، حشوداً جماهيرية ضخمة تعبر عن دعمها للمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والأردن. جاءت هذه الاحتجاجات بمشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع اليمني، بما في ذلك الرجال والنساء والشيوخ والأطفال.
وفي تصريح للدكتور عبدالله العليمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، أشار إلى أن هذه التظاهرات ليست عابرة، بل تعكس موقفاً شعبياً يمنياً يعبر عن الانتماء العربي والامتنان للدول التي وقفت مع اليمن في أزماته. وأكد العليمي أن المحتشدين يبرزون مكانة المملكة في وجدان اليمنيين، مبرزاً التاريخ الطويل للعلاقات بين البلدين.
وأوضح العليمي أن اليمنيين يعرفون جيدًا التهديدات التي يمثلها المشروع الإيراني العدائي، وما يتركه من آثار سلبية على الوضع في البلاد. واعتبر أن المشاركين في الاحتجاجات أظهروا تضامنهم مع أشقائهم في السعودية، معبرين بذلك عن دأبهم المستمر على مواجهة التحديات التي تعصف بأمن واستقرار المنطقة.
كما أشار إلى أن هذه المظاهرات تعكس رسالة وفاء للمملكة، التي تعد بحسب قوله “دعماً مستمرًا” لليمن، في مختلف المجالات السياسية والإنسانية والتنموية. واستطرد موضحًا أن دعم السعودية لليمن تاريخي، ولم يكن مجرد موقف عابر، بل جزء من مسؤوليتها تجاه تطلعات الشعب اليمني ومعاناته.
واختتم العليمي تصريحه بالتأكيد على أن هذه الحشود تمثل صوتاً مشتركاً لكل اليمنيين من المهرة إلى صعدة، مشدداً على أن المملكة العربية السعودية ليست وحدها في هذه المعركة، بل تمتلك الشعب اليمني الذي يعرف كيف يبادل الدعم بالوفاء.



