واشنطن تعلن تدمير القدرات الدفاعية لإيران وتؤكد الدخول في مرحلة حاسمة من عملية “الغضب الملحمي”

أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث ورئاسة الأركان المشتركة أن عملية “الغضب الملحمي” قد دخلت مرحلة حرجة، حيث أكدا أنه تم تدمير قدرات إيران الدفاعية والصاروخية بنسبة قريبة من الكمال. جاء ذلك بالتزامن مع إعلان مسؤول عسكري إسرائيلي عن تصديق خطط عسكرية تستهدف العمق الإيراني تستمر لشهر كامل.
في إحاطة عسكرية، كشف رئيس الأركان الأمريكي دان كين أن أكثر من 11 ألف هدف داخل إيران تم استهدافه، مما سمح للقوات الأمريكية بتعزيز تفوقها الجوي باستخدام قاذفات B-52 الاستراتيجية. كما تم التركيز على تدمير القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية، بما في ذلك مختبرات البحث والتطوير الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
على الصعيد البحري، أعلن كين عن تدمير أكثر من 150 سفينة إيرانية، بما في ذلك كافة الفرقاطات من طراز “جمران”، مؤكداً السيطرة الكاملة التي تمنع البحرية الإيرانية من الحركة أو زرع الألغام.
وقد وجه وزير الدفاع الأمريكي رسالة واضحة لطهران، مؤكدًا أن بلاده ستسعى إلى “التفاوض بالقنابل” إذا فشلت المفاوضات. وأوضح أن هناك انخفاضًا كبيرًا في عدد الصواريخ التي تطلقها إيران، مشيرًا إلى تراجع هيكل القيادة الإيراني. بشأن مضيق هرمز، أكد أن الخيارات متاحة أمام إيران لفتح المضيق طوعًا أو مواجهة تحركات عسكرية محتملة.
على مستوى التعاون العسكري، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي على التنسيق المستمر مع نظيره الأمريكي لضمان تنفيذ الخطط المرتقبة. كما أشار قائد القيادة المركزية الأمريكية إلى أن قدرات إيران على بسط نفوذها قد تضررت بشكل كبير بعد تدمير أنظمة دفاعها.
وأنهى وزير الدفاع الأمريكي بالتأكيد على أن المحادثات مع إيران تجري بجدية، ولكن الهدف هو التخلص الكامل من المواد والطموحات النووية الإيرانية. وأوضح أن النظام الإيراني سيكون في حالة أفضل إذا تم التوصل إلى اتفاق في الوقت الحالي، مع تأكيد الاستعداد لمواصلة العمليات العسكرية إذا استدعت الضرورة.



