إسرائيل تتعرض لأكبر هجوم صاروخي إيراني منذ ثلاثة أسابيع وفرض حالة الطوارئ في تل أبيب والقدس

تعرضت إسرائيل لواحد من أعنف الهجمات الصاروخية منذ ثلاثة أسابيع، حيث قامت إيران بإطلاق عدد كبير من الصواريخ البالستية والعنقودية على منطقة تل أبيب الكبرى والقدس ومستوطنات الضفة الغربية. وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فقد حُتِم على ملايين السكان التوجه إلى الملاجئ لمدة تزيد عن 20 دقيقة وسط سلسلة من الانفجارات العنيفة التي هزت مختلف مناطق البلاد.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن هذا الهجوم يعد “حدثاً استثنائياً”، حيث استخدمت إيران للمرة الأولى خلال هذه المواجهات صواريخ برؤوس عنقودية، مما جعل الدوائر العسكرية تعاني في التعامل مع هذا التهديد الجديد. وقد اعترفت مصادر للقناة 14 الإسرائيلية بأن الدفاعات الجوية قادرة على التصدي لغالبية الصواريخ، لكنها فشلت في اعتراض الرؤوس العنقودية، التي خلفت أضراراً كبيرة في عدة مناطق.
سجلت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد خمس دفعات صاروخية خلال أقل من عشر دقائق، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب وضواحيها، بما فيها رمات غان وبات يام. بسبب هذه العاصفة الصاروخية، توقفت حركة السير على الطرق الساحلية، وتعرضت ثمانية مواقع على الأقل لأضرار جراء سقوط الشظايا والانفجارات.
كما أفادت التقارير باندلاع حرائق واسعة نتيجة سقوط عدد كبير من الرؤوس المتفجرة في المنطقة، حيث تضرر مبنى في “رمات غان” واندلعت حرائق أخرى في “رأس العين”. وأكدت الجبهة الداخلية أنه لا يزال هناك خطر مستمر، ودعت السكان إلى الالتزام بالبقاء داخل المناطق المحمية جراء متابعة إطلاق الصواريخ البالستية الجديدة من إيران، في تصعيد يبدو أنه الأشرس منذ بداية النزاع العسكري القائم.



