ترمب يتطلع للتفاوض مع إيران وسط ضغوطات داخلية لإنهاء العمليات العسكرية في المنطقة

كشفت مجلة “تايم” الأمريكية عن تفاصيل دقيقة حول النقاشات الداخلية في دائرة الرئيس دونالد ترمب المتعلقة بالعمليات العسكرية ضد إيران. وحسب مستشارين للرئيس، قامت رئيسة موظفي البيت الأبيض ومساعدو ترمب بتنبيهه بأن استمرار العمليات العسكرية لفترة طويلة قد يؤثر سلباً على شعبيته، مما يبرز المخاوف من العواقب السياسية لاستمرار الصراع.
في سياق تصريحات الرئيس، أكد ترمب أن إيران تسعى إلى التوصل لاتفاق لإنهاء القتال، معبراً عن احترامه لقدرة الإيرانيين على تحمل المشاق. ورغم ذلك، أعرب عن رأيه بأن الإيرانيين يجيدون فن التفاوض أكثر من كونهم مقاتلين، مما يعكس توجهه نحو الحلول الدبلوماسية وإنهاء التوترات القائمة.
وفيما يتعلق بالوضع العسكري، أفاد مصدر مطلع أن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيت، كان متفاجئاً بحجم الهجمات الإيرانية على أهداف أمريكية وإسرائيلية في مختلف المناطق. ورغم ذلك، أشار المتحدث باسم وزير الدفاع إلى أن القوات الأمريكية مستعدة تماماً، مؤكداً أن “لا شيء مما تفعله إيران يفاجئنا”، ووصف الوضع العسكري الحالي بأنه “حالة انتصار”.
تعكس هذه التباينات في التصريحات استجابة الإدارة الأمريكية لمتطلبات الواقع الميداني والضغوط السياسية، حيث تجتمع الحاجة إلى التحرك العسكري مع الرغبة في التفاوض مع خصم يُعتبر بارعاً في المفاوضات أكثر من استخدام القوة.



