هيئة علماء اليمن تصدر بيانًا تحذر فيه من الانجرار خلف الشعارات الطائفية وتؤكد على أهمية بناء قوة عربية وإسلامية ذاتية

أصدرت هيئة علماء اليمن بياناً يحدد موقفها الشرعي من تطورات الأوضاع في المنطقة، محذرة من الانسياق وراء الشعارات العاطفية التي تتبناها الميليشيات الطائفية. ودعت الهيئة إلى بناء قوة عربية وإسلامية ذاتية بعيدة عن التبعية للمشاريع التوسعية.
وأكدت الهيئة أن الصراع القائم بين المشروع الإيراني وأدواته من جهة، والمشروع الصهيوني المدعوم من أمريكا من جهة أخرى، هو صراع نفوذ وليس صراعاً دينياً. وذكرت أن هذه القوى تتقاطع في المصالح وتعمل على تفكيك الكيان العربي والإسلامي. ولفتت إلى أن الظلم لا يمكن أن يُواجه بظلم آخر.
كما جددت الهيئة موقفها الثابت في دعم الفلسطينيين كواجب شرعي، لكنها حذرت من استغلال القضية الفلسطينية لتغطية الجرائم المرتكبة في اليمن. وأكدت أن “القدس لا يحررها من يستبيح المدن اليمنية ويتسبب في تشريد الملايين”.
واستنكر البيان محاولات ميليشيا الحوثي جر اليمن إلى صراعات إقليمية لا علاقة للشعب اليمني بها. وعبّرت الهيئة عن دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية ودول الخليج في حماية أمنها.
وركزت الهيئة على ثلاثة أصول أساسية: تحريم الاصطفاف مع مشاريع العدوان، حق الدول العربية في حماية أمنها، وضرورة التضامن مع الشعوب المتضررة. وأشارت إلى أهمية الإعداد الشرعي والعسكري، ودعت الحكومات العربية والإسلامية إلى توحيد صفوفها.
وأخيراً، أكدت الهيئة بأن الاعتصام بحبل الله وتصحيح الوعي وبناء القوة الذاتية هي الطريق الأمثل للأمة.



