المرصد اليمني للألغام يوثق مقتل 31 مدنياً بينهم أطفال في حوادث انعدام الألغام ويطالب بوقف زراعتها وتطهير المناطق المتضررة

كشف المرصد اليمني للألغام، يوم السبت 4 أبريل 2026، عن إحصائية مروعة تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها البلاد بسبب مخلفات الحرب. وذكر المرصد أن الألغام والعبوات الناسفة تواصل استهداف المدنيين، مما يجعلها “قاتلاً خفياً” يتربص بالناس في أنحاء واسعة من اليمن.
ويشير التقرير إلى مقتل 31 مدنياً، من بينهم 16 طفلاً وامرأتان، بالإضافة إلى إصابة 42 آخرين بجروح وإعاقات مستدامة. وبذلك، يصل العدد الإجمالي للضحايا خلال الفترة الماضية إلى 73 شخصاً. وقد توزعت الحوادث على سبع محافظات، ناجمة عن انفجار ألغام أرضية، فضلاً عن عبوات ناسفة مموهة وأجسام حربية متروكة نتيجة القصف.
ويحذر المرصد اليمني من أن مخلفات الحرب لا تزال تشكل تهديداً مستمراً لحياة المدنيين، وخاصة الأطفال الذين يجدون أنفسهم ضحايا لهذه الأجسام الغريبة أثناء تنقلاتهم أو حتى لعبهم. ويؤثر ذلك بشكل كبير على عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة.
وكرّر المرصد مطالبه لجميع الأطراف المعنية بضرورة وقف زراعة الألغام فوراً بمبررات عسكرية مهما كانت. كما دعا لتسليم خرائط حقول الألغام والعبوات للجهات المختصة والمنظمات الدولية بغية تسهيل عمليات التطهير. وشدد على أهمية تكثيف حملات التوعية للمدنيين وتوفير الدعم اللازم لضحايا الانفجارات لضمان إعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع.



