اخبار اليمن

تساؤلات حول موقف البيان الصادر عن القيادي راجح باكريت في ظل التوترات الجنوبية وعدم استقرار المواقف الإقليمية

أثار بيان القيادي السابق في المجلس الانتقالي، راجح باكريت، حول مظاهرة حضرموت، تساؤلات تتعلق بمدى تمثيله لمواقف جميع المعلنين لحل المجلس أم فئة معينة منهم. ووفقًا لمراسل قناة الجزيرة، أحمد الشلفي، أشار مصدر جنوبي إلى أن أربعة أشخاص فقط من بين المعلنين هم من قاموا بإصدار هذا البيان، مما يجعل من الصعب الجزم بأنه يعكس موقفًا جماعيًا.

وأوضح الشلفي أن هذه البيانات قد لا تعكس بالضرورة مواقف عامة، خاصة في ظل تواجد منصات إعلامية متعددة ووسائل تواصل اجتماعي يشغلها الفاعلون. كما لفت إلى أن الأهم من البيان هو محاولات إعادة الجنوب إلى دوامة الصراعات السابقة، حيث لا يزال التوتر موجودًا بين الداعمين الإقليميين في جنوب اليمن. يظهر ذلك من خلال مظاهرات وأعمال عنف رغم إعلان الإمارات عن تقليص وجود قواتها في اليمن.

وأضاف الشلفي أن تغريدة للقيادي هاني بن بريك اعتبرت ما جرى في حضرموت “معاملة بالمثل”، مما يوحي بإشارة ضمنية للمملكة العربية السعودية. وأوضح أن بن بريك يغرد من أبوظبي بينما يأتي بيان باكريت من الرياض، مما يطرح تساؤلات حول مدى استقلالية هذه التحركات.

كما أكد الشلفي أن هؤلاء الشخصيات لا تمثل الصورة الكاملة للمشهد الجنوبي الذي يحتوي على مكونات متعددة ومتنوعة. وأشار إلى أن جوهر الأزمة يعود إلى الجهات التي تدعم هذه الأطراف وتؤثر مباشرة على توجهاتها وأفعالها.

واختتم الشلفي بالإشارة إلى أن آمالًا كانت معلقة على أن تدفع التطورات الجارية دول المنطقة لإعادة تقييم مواقفها تجاه اليمن، والعمل نحو دعم استقراره ووحدته كدولة، إلا أن الواقع على الأرض لا يعكس توجهًا واضحًا في هذا الاتجاه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى