تهديدات قاليباف تعكس استراتيجية إيران لاستثمار نفوذها في اليمن لتهديد مضيق باب المندب

أكد الصحفي خالد سلمان أن تهديدات رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، تحمل دلالات خطيرة تلامس الأمن الإقليمي والعالمي. واعتبر أن هذه التصريحات ليست سوى رسائل واضحة تهدف إلى استغلال الترسانة العسكرية الإيرانية المتمركزة في اليمن، لتوجيه تهديدات لمضيق باب المندب، الذي يُعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية.
كما أشار سلمان إلى أن حديث قاليباف عن التجارة وشحنات النفط والغاز العابر للمضيق يشير إلى إمكانية تنفيذ أعمال عدائية تهدد سلاسل الإمداد العالمية ما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الطاقية. ورأى أن الحوثيين قد يُستخدمون من قبل إيران كأداة لتنفيذ خطوات تصعيدية في هذا السياق.
وصف سلمان العمليات العسكرية القائمة من قبل الحوثيين بأنها تعكس “القصف الهامشي”، مشيراً إلى أنها تهدف في الأساس لاستمالة الرأي العام المحلي، أكثر من كونها تهديدات حقيقية لإسرائيل. يعتقد أن هذه الأنشطة تأتي كوسيلة لتجنب مواجهة الاستحقاقات الخدمية والمعيشية المتزايدة في المناطق تحت سيطرتهم.
وشدد سلمان على ضرورة أن تشمل أي ترتيبات مستقبلية في المنطقة إزالة النفوذ الإيراني من اليمن، معترفاً بأن الحوثيين مرتبطون ببقاء النظام الإيراني بشكل عضوي، مما يجعل معالجة هذا الوضع جزءاً أساسياً من أي تسوية تتعلق بعد الحرب.



