إسرائيل تشن غارة جوية على أكبر مجمع بتروكيماويات في إيران تضرب البنية التحتية لصناعة الأسلحة

في عملية نوعية، شن سلاح الجو الإسرائيلي غارة جوية على مجمع بتروكيماويات رئيسي في إيران، يقع في منطقة عسلوية الجنوبية. جاءت هذه الضربة استجابة لمعلومات استخباراتية دقيقة، وهدفت إلى تقويض البنية التحتية الحيوية للصناعة البتروكيماوية الإيرانية.
استهدفت الضربة قدرات المجمع الذي يُعتبر قلب الصناعة البتروكيماوية في إيران، والذي يرتبط بشكل وثيق بإنتاج المواد الكيميائية التي تدعم برامج النظام العسكري، بما في ذلك تلك الخاصة بمنظمة الطاقة الذرية والحرس الثوري. وأسفرت العملية عن شلل في أكثر من 85% من صادرات إيران في هذا القطاع، مما يشكل ضربة اقتصادية قوية تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة.
أظهرت التحليلات الأولية أن مجمع عسلوية كان مركزاً لإنتاج المواد التي تستخدم في صناعة الأسلحة المتطورة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية. ووفقاً للمعلومات، فقد تسببت الغارة في أضرار بالغة وحدت من قدرات الإنتاج والتخزين في المنشأة، مما يعني أن عملية التعافي قد تستغرق فترات زمنية طويلة لا سيما في ظل العقوبات الدولية المفروضة على إيران.
تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية جديدة تتبناها إسرائيل تستهدف استهداف العمق العسكري والاقتصادي لإيران، وذلك في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة. تشير التوقعات إلى أن الضغوط الاقتصادية ستجبر طهران على إعادة تقييم مواقفها السياسية، خاصةً مع احتمال ازدياد الاحتجاجات الداخلية نتيجة الأوضاع المعيشية المتدهورة.



