اخبار اليمن

مدرعات إماراتية تحسم مصير عيدروس الزُبيدي وتوجه تهديدات قوية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي

حسم الجدل بشكل نهائي حول عودة عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، إلى العاصمة المؤقتة عدن، بعد قرار المدرعات الإماراتية الحاسم. اعتُبر هذا القرار خطوة فاصلة في المساعي الرامية لعودة الزبيدي لممارسة نشاطه السياسي في الجنوب، والذي يهدف من خلاله إلى إعلان دولة جنوبية مستقلة.

على الرغم من التحركات التي قامت بها الحكومة اليمنية الشرعية لتعزيز موقفها بعد هزيمة الزبيدي وفرار قيادات الانتقالي إلى الإمارات، اعتبر الانتقالي تلك الخطوات دليلاً على الضعف، مما دفعه لإثارة نوع من القلاقل الأمنية. هذه التصرفات تهدف إلى إيصال رسالة للجنوبين بأن الانتقالي لا يزال قوياً ويمتلك أوراق ضغط سياسية.

إلا أن غالبية سكان المحافظات الجنوبية يدركون أن فترة حكم الانتقالي كانت صعبة، إذ شعر الكثير منهم بالخوف على حياتهم وأموالهم، في ظل سيطرة الانتقالي بأسلوب يشبه القبضة الحديدية. لم يحقق الانتقالي أي إنجازات ملموسة للجنوبيين خلال فترة حكمه، مما جعلهم لا يتمنون عودته.

في تحول مدهش، بدأت المدرعات الإماراتية الثقيلة التي وصلت إلى منطقة وادي حضرموت في العودة، لتشكل تهديداً جدياً للانتقالي. الناشط السعودي سعد بن محمد العمري أعلن عن تحرك عسكري غير معتاد للمدرعات، التي تعد الآن أداة ضغط لصالح القوات المناوئة للانتقالي. وأكد العمري أن هذه الخطوات تهدف إلى فرض السيطرة العسكرية وإعادة الهيمنة على المناطق الاستراتيجية، مع رسالة واضحة حول ضرورة تقيد أي تحركات مستقبلية للانتقالي.

تبدو الأمور الآن كأنها انقلبت تماماً، فالنفوذ العسكري للانتقالي قد يواجه تحديات قوية تهدد بقاءه على الساحة، مما يترك المجال مفتوحاً لتغييرات جذرية في المشهد السياسي في الجنوب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى