مصلحة الهجرة والجوازات اليمنية تطلق خطة طوارئ لتسريع إصدار جوازات السفر وتخفيف اختناق خدمات التنقل

أعلنت مصلحة الهجرة والجوازات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا عن بدء تشغيل مكثف لآلات الطباعة في فروعها الرئيسية، وذلك للسعي لحل أزمة شلل إداري وصفه المواطنون بـ “المنقذ”. منذ مطلع عام 2025، عانى المواطنون من تراكم هائل للطلبات، مما أثر سلبًا على حركة التنقل.
وفقًا لمصادر مطلعة، تم تزويد الفروع في المحافظات بدفعات كبيرة من دفاتر الجوازات الفارغة، في خطوة تهدف لمعالجة الفجوة بين الطلب المتزايد على وثائق السفر والعرض المحدود. وذكر اللواء الدكتور طارق عمير النسي، رئيس المصلحة، أن الهدف هو رفع الإنتاج إلى 1000 جواز يوميًا، وأن هذا الهدف سيتم تنفيذه بالفعل بدءًا من فروع مكتبي كريتر وخور مكسر في عدن، إلى جانب فروع تعز ومأرب.
أضاف النسي أن خطة الطوارئ تأتي استجابة مباشرة لمشكلات المواطنين الذين اضطروا للانتظار لفترات طويلة للحصول على الجوازات. وأكد أن فروع الجوازات كانت في حالة “اختناق مرير”، وأن التأخير لم يعد مقبولًا.
ولم تقتصر التحركات على زيادة الإنتاج فحسب، بل أطلق النسي تحذيرات صارمة لمديري الفروع بشأن أي تجاوزات أو استغلال للصلاحيات. وتم تشكيل لجنة رقابية لمراقبة سير العمل في الفروع، مما يهدف إلى التأكد من الالتزام بالإجراءات المعتمدة.
تشمل خطة الإمداد كافة المحافظات الواقعة تحت نفوذ الحكومة، حيث ستحصل على دفعات من دفاتر الجوازات بشكل تدريجي، وذلك ضمن استراتيجية شاملة لمعالجة تراكم الطلبات. يعمل الجميع في هذا الإطار لتحقيق مصلحة المواطنين، مما يجعل هذا التطور حدثًا ينتظره اليمنيون بفارغ الصبر.



